[COLOR="Blue"]من المعروف عن عادات العربان انهم ان أرادوا شيئا من شخص ان يزوروه في ديوانه ولا يشربون القهوة عنده الا ان يتعهد بتنفيذ مايريدون..فأن لم ينفذ لن يشربوا قهوته فينتشر الخبر بين العربان ويلحقه العار والشنار فينفذ طلبهم خوفا من الفضيحه..عندما قطعت تركيا الماء عن دجله صارت بالعراق كارثه كبيره..فاختار العراقيون ثله من (خير رجالهم) وتوجهوا الى ديوان اردوغان..رحبوا بهم واستقبلوهم..جاءت فتاة تركية شقراء تلبس الشورت القصير وتكشف عن أجزاء من ظهرها وصدرها تحمل القهوة التركيه تقدمها للضيوف..فأخذ كل منهم الفنجان ووضعه أمامه ..فهم أردوغان الموضوع بشكل أخر..قال..هم يريدون قهوة عربيه يقدمها لهم عبد أسود كما في دواوين شيوخ العرب لايدرى أن زواره (عفطيه) حراميه..فجاءوا بعبد أسود معه القهوة العربيه..رفضها الضيوف مرة أخرى فعرف أردوغان القصد وقال لهموهو يرتعب من خوفه أن لايفضحوه بين العربان..أشربوا قهوتكم واللي جايين بيه تروحون بيه
..قالوا له نريد الماء ..فقال صار وألف صار وتدفق الماء من جديد
ويقال أن الوفد ندم لطلبه الماء للعراقيين..قالوا لبعضهم..لو أننا قمنا بأستغلال الفرصه وطلبنا لأنفسنا فتيات مثل تلك الفتاة الشقراء ذات السيقان البيضاء لكان خيرا لنا وطز بالعراق والعراقيين وليموتوا عطشا...والله أعلم..ومن يعرف طبيعة الوفد يصدق هذا الكلام لأنهم مثل من أرسلهم..عتاكه وحثاله لايختلفون عن بعض كأشكال الصينيين ان رأيت واحدا رأيت مليارا وأكثر