مبخرتُها النّافحةُ بالطّيب
غدتْ بلا روائح هذا العيد....
نبشت رمادَها....
أوقدت جمراتها
فخبت من فرط جواها لأمّي
فبعدك
ماعبَبْتُ طيبا
ولا فَتيتَ خُزَامى
ولا فاح مسكُُ
ولا ثملت أصابعي
بالحنّاء
خاطرة في غاية الروعة والجمال والإحساس أضف رونق اللغة والايجاز في المعني وحضور الزمن والذكري للفراق طعمه ويبقي من الفراق نصه الجميل الذي يثري القارئ بجملة أحاسيس رائعة تعانق الروح والذاكرة لك شكري لهذا النص الجميل وللاديب البير لهذه المداخلة الجميلة وابيات الشعر الجميلة من أديبتنا السيدة عواطف للجميع شكري وتثبت
هو التناسل الذي تولد فيه النّصوص من بعضها لأنّ الوجع مشترك وواحد
وقد أبدعت في ترجمة الإحساس بطريقة مختلفة حفلت بثراء اللّغة وعمقها ...
وقد وجدتني مشدودة لنصّك ألبير العزيز ففقدان الأمّ قويّ لا يحتمل
قلت البير
أيَّتها الآمرةُ جنانَ الله في سِفر علِّيين...
أيَّتها المشطوبةُ من دواوينِ الشَّرِّ أبد الآبدين...
يا أيَّتها الممزوجُ من كُلِّها كُنهي...
طفلكِ... فقيدُكِ... فقيرُكِ... عائِلُكِ حتَّى آخر العمر
أينَ أنتِ؟!
أينَ رُحتِ؟!
إلى من تركتني يا أمي؟؟؟؟
أ للدنيا تمارس عليَّ أفانينَ قهرها؟!
أم للحياةِ تبتزُ ضعفي وانكساري ما تبقى من عمر موحشٍ بعدك؟!
دُلِّيني سُبُلكِ...
فكل العبارات هزّت وجداني ....فالفعل الإبداعي يلد من رحم الوجع والألم ويبسط سيطرته على اللّغة فتغدو محمّلة به نابضة نازفة ..
شكرا ألبير لنصّك الجميل على شجنه فقد جاء تفاعلي معه عميقا ..
تقديري وامتناني لك لحرفك الوارف الباذخ دوما
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
خاطرة في غاية الروعة والجمال والإحساس أضف رونق اللغة والايجاز في المعني وحضور الزمن والذكري للفراق طعمه ويبقي من الفراق نصه الجميل الذي يثري القارئ بجملة أحاسيس رائعة تعانق الروح والذاكرة لك شكري لهذا النص الجميل وللاديب البير لهذه المداخلة الجميلة وابيات الشعر الجميلة من أديبتنا السيدة عواطف للجميع شكري وتثبت
أسعدني تفاعلك الجيّد المتسّم بجمالية التّلقي العميق أخي فتحي عوض
فما نبثّه هنا من أحاسيس صادقة وتلقائية يظلّ رهين تفاعل كهذا .....
فالتلقي عملية ابداعية صرفة وقد راق لي ما قلت ومسّني في العمق
فشكرا تليق بردّك ومرورك ....
مع عميق الإمتنان والمودّة
وهل نلتمس من العيد اى بهجة فى غياب العيد ؟
نكبر كثيرا ونصبح اضخم من شجرة كنت الهو تحتها وبجانبى امى
ولا زلت اذرف دمعات تنساب كنهر او قولى كبحر
دمتى وفية للذكرى سيدتى
وهل نلتمس من العيد اى بهجة فى غياب العيد ؟
نكبر كثيرا ونصبح اضخم من شجرة كنت الهو تحتها وبجانبى امى
ولا زلت اذرف دمعات تنساب كنهر او قولى كبحر
دمتى وفية للذكرى سيدتى
الأمّ يا سيدي بهجة الحياة وفرحتها....تسكن فينا ولا تفارق أبدا
راق لي هذا التفاعل العميق الذي يشي بتدفق وجدانك في محبّة المكرمة والدتك رعاها اللّه لك إن كانت على قيد الحياة ...
شكرا لهذا الرّد الباذخ ...عميق الإمتنان