عشقك وسط قلبي جرى ... مثل الفرات
يسقي أراضيه بصمت ... صاحي ولا يمكن يبات
مثلك أصيل .. هادي وعلى ظهرو يشيل
هم البشر
الله يا حملو ثجيل
ورغم الألم ... يبلع معاناتو بسكات
آه يا فرات
يمتى على شطّك أكون .. آه يا حنون
واسقيك من ماي العيون
ويجرن سوا دمعي ويا ميتك .. في سكون
وام الجدايل تنثر بميتك .. رفات
ماتت هذيك الأمنيات
ظنيت أحلامي شجر .. تكبر وتوصل للقمر
نطلع سوا فوق النجوم
ونتوه في ليل السّهر
نغفى على الغيم ونبات
مدري يفرٌقنا الزّمن
وكلشي يتحوّل ذكريات
آه يا فرات
الحنونه عواطف عبد اللطيف
آهات وآهات للفرات
لأنه يرد عليها بحنان وعذوبه ودفء
لأنه لا ينسى أبدا من ارتشف من مائه الذي يقطر عطفا
لك الود ما زال الفرات جاريا
كلنا نظن احلامنا
وأمنياتنا
لا تحدها حدود
واستغرب من وين جينا بكل هالأمل
والواقع محبط جدا ..
ويكسر رقاب الأمنيات
ويقلم أشجار الأحلام وقد يقصها تماما .
العزيز باسم
جميل ما كتبت
وترنمت به .
عذب كماء الفرات .
لفح الآه به
لم يستطع نهر الفرات أن يطفأه ..
ودماء جراحاتنا
ورغم غزارته إلا أنه لم يغسلها .
ولحرفك مذاق لذيذ أينما
يكن
وكيفما تصرفه يبقى محتفظاً
بلون ونكهة باسم الحاج ..
تحياتي لك
وللفرات ..
؛
الفراتية التي لم تر الفرات ولكنّه رآها
هكذا هي الحياة تتقاذفنا وتعبث بأحلامنا
ترينا شعاعا من أمل ثم سرعان ما يتبدد تحت وطأة الديجور المخيف ويتلاشى الحلم
ولكننا سنبقى نستنسخ الأحلام بلا كلل ولا ياس
حتى يعيش لنا حلم
لك تحية بعذوبة الفرات وجماله
وأتمنى أن تريه يوما لتعرفي لماذا نعشقه هكذا
كل الود أيتها الرائعه