: هــل صحيح حديثك الناسَ :
أنى أكون زهــراء ،
ونُقشَ في جلـدي زجاجٌ ،
ولم أُعصر بالدفءِ ،
وما عــدتُ من المعصراتِ في وطني ،
وفارضــةٌ أنا في العتًي والخــواء ‘
داكــنٌ لوني ،
أســتجدي حرثَ الحُلـــمِ ،
و لا أسرُّ الناظـــرين ...؟!
قلت : كذلكِ وعدُ ربكِ هو عليه هين...
ولأنكِ في الغسق
أنا
كنت في الشفق
وما عدت أرى
خمرني منك الوسق
فانبرى
ظلك في المرآة :
ظلا غارقا ونورا يظل الورا،
وثملتُ أنا في غياب...
ويحدثُ :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أن ينام ألمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ ووجعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفي مشفى
أو عراء ،
عندما أمتص ذلك الخيط الخفي الفاصل بين :
صحوتي
ويقظتي
بأثـــــر البنــــــــــــج :
أنك الزاوية الصعبة في سقف نظرتي
وأفقي
في لب عاصفة الوغى ؛
فتتولفين على هيئة زهراء...
فلا تكلي
أو تشربي ؛
حتى أساقط في مسافات مسامات ناعسات دواءا ثجاجا ‘
فنامي
وقري
عينا
فأنت الغطاء واللثام
عندها لا خوف يؤذيني ‘
ولا طقطقات النجار في مدائن خشب الأشجار القديمة،ونبش الحفار في الترب العتيقة...
وأحن لأمي
ويطهرني البكـــــــــــاء
مثل رضيعٍ في سرير نجح بعد طول عناء :
في اصطياد صوت خشخشة عُلقت بأعلاه هــئ هئــ ها ها...
وفرحةَ أمــه بصيده :
يا بعدي يا ولدي سرك أنك حللت لغز الصوت في جلد الدمية...؟!
كذلكِ أنا :
ثملت
لما
نجحت
في عزف ما مر من بين أطراف شعرك :
من دفء
وما طاب به العليل
من هواء
ودواء
آهٍ ثم آهٍ
لو تُقبلين....!!
يا له من نصّ خلاب يلج القلوب من أوسع أبوابها
ليملأها دفئا وطمأنينة
ما أشهى كأس روحك المفعم بأعذب وأعتق الأحزان
إنحناءة لشلال أحاسيسك
وسرب من بيلسان يحط لديك
أخي المبدع عوض بديوي
كلما تعمق النص ونهل من نفسية الكاتب، كلما أشجن وأثمل حواس المتلقي!
سلمت حواسكم أيها القدير
قصيد فاره ووجداني رفيع المستوى
نتوقف لديه طويلا
دمتم بألق وسعادة
محبتي والاحترام
سـلام مـن الله وود ،
على كل مــن مرَّ من هنا وسيمر..وكل باسمه و مـا يليق به مـن لقب ؛
وبحوله تعالى لـي عـودة تليق بـكـمـ/ـن بمـا يليق بقاماتكـم :
غير أنني أتصفح وأقـرأ دونما تعليق ...بعد غياب طال ...
؛ فعذيركم
مـودتي و مـحبتي للجميع