أنا وهي التقينا البارحة بالصدفة ، حالت الدبابير أن نلتئم ، عرفت أن لها قارباً ، كيف تصعد على أسنة الموج ؟، دعوتها لي جاءت متأخرة ، المناخ المتقلب لا يروق لي ، كالبحر هي ...أخشى أن أغرق ولا أجد مسعفاً ...
نص قصة قصيرة حقا تتوافر فيها العناصر القصصية جميلة حقا
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس
وكأن كل منكما في إتجاه كالمد والجزر دمت بخير تحياتي