ربما
يخفت ضياء الحقيقة ويندثر شعاع الشمس
ربما
يزداد اكتواءنا بحرقة الفقد ونفقد لذة اللمس
ربما
يسكننا الموت المعجل والمؤجل وتختنق النفس
ربما
نهاجر من الوقت للوقت ونفترش اليأس
ربما
نغادر اليوم وفى كل لحظة كما غادرنا بالامس
ربما وربما وربما
اكتوينا
بكينا
صرخنا
كتبنا قصيدتنا الموشاة بحبر العين
وسكبنا اللحظات فى يم السنين
ربما وربما وربما
رحلنا
جعنا
عطشنا
مسحنا عبرة من وقتنا
ونثرنا الزفرات من صدرنا
ولكن
سينتهى موتنا وتسكب فينا الحياة
دما وحياة ولا نودع طفلنا القادم
على مقصلة المسافرون بنا
الى الظلمة حيث يستوطن هؤلاء الهاربون
فى قصورهم