داخل أحشاء الضجر
ومن بين قيود الوحدة
وشقوق الجفاف
على بساط الإنتظار
في أواخر الليل
تبتسم الدموع
تتساقط في حضن الغيوم
يستيقظ مارد الوجع
يلتهم بقايا الصبر ْ
يسقط بقاع الحقيقة
فيصبح الجرح بحجم السماء
والحنين بحجم الأرض
\
وجه الرماد الميت
يلون أوراق الأيام
غارقاً في ضباب من الأسى
وعلى ضوضاء الألم
في سكرة الليل وسكونه
يتفتت الصخر
فيتموسق صخب الغربة
على نزف الجرح وتلاطم أمواج الحلم
وزفرات الناي من بعيد تراقص القدر
تبتعد النجوم وهي ترتعش
فتغفو المشاعر بين طيات الفضاء
والفراشات على مياسم الورد
والورد في حضن القمر يغطيه الغبار
\
وعندما تعانق قطرات الأمل خد الورد
بأشواق الحياة
يكبر الحنين العالق بقزحية الروح
يزيزل صدى الصمت
تتبخر وتذوب الرعشة بين العروق
فيتراقص جسد الفراشات على صوت المطر
تدغدغ بأرجلها أوراق الشجر
فتتطاير أجنحة البلابل
معانقة وجه السماء
غارقة بوهج اللقاء
حد الإنصهار