ألا أيقظتنـا ياسميـنـة وعـدنـا**بعهد ربيـعٍ فـي نسيـم هوائنـا
نفضتُ فراش الوهن أدعو فراشتي **لتشرق ألوانــاً بطيـف مسائنـا
فمـا بقيـت إلا البقايـا بكأسـنـا**فهل في ثرانـا حفنـةٌ لغطائنـا ؟
ايها الشاعر المتتابع
افرد اجنحتك في كل مكان
فرفيف الأجنحة يحتقل بالكلمات الجميلة
وها انت تعزف على اسماعنا معزوفتك
الرائعة لتسبح للفجر القادم
على تراب وطن نتمنى ان يكون فراشا وغطاءا
اخي شاعرنا الكبير نبيل
اجمل ما في هذه القصيدة هو انها تكشف هن قدرة فنية بارعة
قدرة في الاداة اللغوية المعبرة
قدرة في الكشف عن الاحاسيس المتدفقة
وقدرة في ركوب البحر الايقاعي واختيار القافية المشحونة بالقوة والجمال
شكرا لك على هذا الامتاع الفني الرائق
دمت بابداع وجمال وفرح
تحيتي الخالصة مع المحبة
اجمل ما في هذه القصيدة هو انها تكشف هن قدرة فنية بارعة
قدرة في الاداة اللغوية المعبرة
قدرة في الكشف عن الاحاسيس المتدفقة
وقدرة في ركوب البحر الايقاعي واختيار القافية المشحونة بالقوة والجمال
شكرا لك على هذا الامتاع الفني الرائق
دمت بابداع وجمال وفرح
تحيتي الخالصة مع المحبة
الأخ الفاضل خالد صبر سالم الموقر أشكر لك فاضلي قرأتك المدققة والتي أتت على القصيد كما وتحليلك الثري الذي أوحى بقدرة النص على الوصول للمتلقي وهو ما أسعدني حقا لك كل الود والمحبة تفضل بقبول التقدير والإحترام