عند مشارف التلِّ البعيدْ
تولد وردة ٌ بيضاءُ في حلـَكِ السوادْ
بنفسجةٌ بلون الصبحِ تخرجُ من رمادْ
تشرقُ في نداها قطرةٌ من نورْ
وتمدُّ أغنية الحياةِ إلى القبور ْ
الآن تعلنُ عودة الروحِ الجديده
الآن يُورقُ كلَّ ما في الأرضِ من صدفٍ
ومن خزفٍ
ومن حجرٍ عنيدْ ...
الآن تبدأ رحلة ُالبعثِ الجديدْ
يتشكلُ المعنى ويبلغُ منتهاهْ ...
وينظرُ كلهم في دهشة ِالمشتاقِ...في ولـَـعِ كبيرْ
أخيراً يا دمَ الثكلى ويا جسدَ المُسالمْ
ستهدأُ حيرةُ المظلومِ فيكْ
أخيراً تنبتُ الأحلامُ في كلتا يديكْ
فاستلمْ ما شئت من ضوئي
وسرْ نحو الغمامْ
وتعلمْ أنّ في الموتِ حياةٌ
حين تـََبْتـدئُُ الكلام ْ
قل ما شئتَ لا تخشى الجنونْ
قلْ إنّ في السطرِ استداراتٌ
وفي الطولِ انحناءْ
قلْ إنَ في النار انبعاثُ الكونْ
وأنَّ في الماء الفـناءْ
قل ما شئتَ لكن لا تعدْ للصمتْ
حين تسمعُ من يناديكَ
فيطربك النداءْ ...!
التوقيع
أيها الممتد في ظل العبارة
خبئ جبينك حيث أنتْ
واضمم يديك ْ
فالمدى منذ احتواها
لم يعد في وسعه أن يحتويكْ..
لا تعد للصمت .........
دعوة عميقة و معبرة لتجاوز حالة السكون .. حالة الغموض التي أسرت الكلمات .. و فرضت عليها قانون العتمة .. و هي ذاتها من جعلت الصورة تتفتح أوراقها لحظة بلحظة و هي تتابع ولادة الأمل و استدارة السطر رغم ثبات المشاعر .. و انقطاع اليأس مع وهج الأمل .. يقبل في تمايل و تأني .. قصيدة شكل منحنى حرفها الكثير من المعنى .. و قالت الكثير عن الجواني المتهم بالغموض .. ارتفع فيها صوت الايقاع رغم السكون ... قصيدة جميلة وبليغة .. كل التقدير لك و لحرفك البهي .. مودتي مع الياسمين الدمشقي
لا تعد للصمت .........
دعوة عميقة و معبرة لتجاوز حالة السكون .. حالة الغموض التي أسرت الكلمات .. و فرضت عليها قانون العتمة .. و هي ذاتها من جعلت الصورة تتفتح أوراقها لحظة بلحظة و هي تتابع ولادة الأمل و استدارة السطر رغم ثبات المشاعر .. و انقطاع اليأس مع وهج الأمل .. يقبل في تمايل و تأني .. قصيدة شكل منحنى حرفها الكثير من المعنى .. و قالت الكثير عن الجواني المتهم بالغموض .. ارتفع فيها صوت الايقاع رغم السكون ... قصيدة جميلة وبليغة .. كل التقدير لك و لحرفك البهي .. مودتي مع الياسمين الدمشقي
لؤلؤة الموقع الغالية سفانة ..
يبدو أن للقصيدة حظها من عبور مشرق يضيف للمعنى معان كثيرة أقلها أنها استقرت بقلب شاعرة نشهد لها جميعا بالحضور المتميز والراقي ..
فكلماتك أبدت ما أخفته حروفي ، وأضافت للمكان ألفة أخرى من جميل الفهم يجعل القصيدة أكثر وهجا ..
شاكر وممتن لك هذا المرور المشتهى دائما ..ولكِ كل ورود الدنيا وفراشاتها .
مع اعتذاري لتأخري بالرد .
التوقيع
أيها الممتد في ظل العبارة
خبئ جبينك حيث أنتْ
واضمم يديك ْ
فالمدى منذ احتواها
لم يعد في وسعه أن يحتويكْ..