أيُّها الدربُ الزَّلْقُ المحفوف بالمكاره والفخاخ الرطبة والنزق ..
كم تاهتْ فيكَ أحلاما ، وغاصتْ في أحشاء دروبك الأماني ،و الأقدام ،والزمن .
أيُّها النّهم الذي لا يشبع ،شهيتك دَرْب التَّبَّانة ، وندوبك في وجه الريح جروح لا تندمل ..
كم سار على دربك اللزج الزلق المتعفن متعبون من فحيح ضجيجك الصاخب الممزوج بالسراب والضياع والمحن ..
يالك من درب رخو تحفه الحجارة الصلدة الملتهبة ، وأوراق الأشجار الرطبة والندم ..
تاه فيك الزمن والحضارات ، والمدن ، غبار الطلع فيك لا يثمر إلا الصّدوع والشقوق ومسارب الألم ..
أنت كالأفق الجشع الذي يلتهم قرص الشمس مضغة واحدة عند المساء ، كل يوم وبدون استشارة من الطبيب ....
آخر تعديل إبراهيم احرير يوم 07-25-2018 في 04:44 PM.
نص ماتع وبوح آسر أسر القلوب والمشاعر
درب الحياة والموت والعناء الأزلي المكتوب على الإنسان منذ عهد آدم وحواء
هطلت فأرويت أديبنا القدير فطوبى لك ولهذا الحرف المتألق
إن أذنت لي أستاذ إبراهيم هنا : أيُّها الدربُ الزَّلْقُ المحفوف بالمكاره والفخاف الرطبة والنزق ..
أعتقد ما لون بالأحمر زلة كيبوردية إذ لم أجد معنى لمفردة الفخاف،هل تقصد الفخاخ؟؟
الأستاذ المحترم ناظم الصرخي ، شكراً لكم على هذا المرور الرائع ، مروركم هنا شرف لي ، وتعليقكم وسام أعتز به ، حياكم الله بكل خير ودمتم بمحبة من الله وعافية .
الأستاذة الشاعرة منية الحسين ، حياك الله أيتها الشمس الرائعة المشرقة فوق ساح منتدنا الحبيب ، كلماتك نسائم عطر عند مواسم الحصاد تحمل معها الخير والمحبة والسلام ، دمتِ شمساً لاتغيب .