لوحة عراها الألم : يدان مكلومتان لكنهما تخضران تنبتان ورداً و ماء و نهراً من محبة يروي عطشى الوطن ذهب معتَّق تفيض منه الحقيقة يدخل في تعاريج قلب معنَّى ينقلب شخوصاَ تبوح بما تنطوي عليه القلوب الأشجار تتمايل و نجوم تنوح في السماء و بين أتربة الضمير يستلقي الشاعر المحزون ينظم قصيدة عجيبة يقول فيها آخر الكلمات غائباً في سواد الطريق و الأرض تخرج أشباحاً تسوح بين الطرقات المتعبة تتخفى بين تلال الشوك يكبر بها الكره و يناغيها فسق الأرواح
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
مع التقدير
[SIGPIC][/SIGPIC]
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان مع التقدير التقدير لكم أستاذي الكريم
الراقي عبد الله تفاخ مساء محمل بالسعادة وتقبل الله صيامك وقيامك وكل عام وأنت بألف خير مع الأهل والأحباب وعيد سعيد كلمات تغرق بالحزن لوحة متشائمة .. ألوانها قاتمة .. يكاد الأفق يغلق على الياس .. الأمل أصبح تائها بين الممرات المختنقة بالكآبة .. لكن رغم كل هذا السواد .. كانت الصور بديعة والمعاني عميقة وجميلة .. أثبتها مع التقدير والاحترام مودتي المخلصة سفـــانة
هو مرار الواقع نراقب من بعيد وتعترينا الغصة وينال منا الوجع ابعد الله عن أيامك الحزن دمت بخير تحياتي