أبدأ كلامي بالصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد سيد الخلق أجمعين. اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين.
منذ أيام الدعوة الأولى وحبيبنا المصطفى كان يتعرض لأفظع المواقف من المشركين لكن الحق بقي واندثر الباطل بحكمته وحكمة صحبه ومحبيه.
النفخ في النار يزيد في اشتعالها، هذه التجاوزات على رسولنا الكريم كالنار ستحرق من أشعلها بإذن الله وستٌخمد اذا أهملناها ولم ننفخ فيها بغضبنا....أين عقلاء الأمة ورجال دينها ليوجهوا كل الغاضبين ليتبعوا وصية سيدنا عمر ابن الخطاب الذي قال" اميتوا البآطل بالسّكوت عنه ولآ تثرثروآ فينتبه الشامتون".
لا نريد أن نكون نحن من يروج لأعمال هؤلاء الحاقدين التافهين، ستموت أعمالهم بالإهمال وسيرتد كيدهم الى نحرهم.
هذا هو رسولنا الكريم الذي لن تٌمس هيبته بأعمال حاقدة من جاهلين ، وستبقى مكانته في قلوبنا ما حيينا نهتدي بهدية ونتبع سنته الى يوم الدين...
القصيــدةُ المحمَّديّـة للإمام البوصيري رضيَ الله عنه..
مُحمَّدٌ أشـرفُ الأعـرابِ والعَجَــمِ
مُحمَّدٌ خيرُ من يَمشي على قَدم
مُحمَّدٌ باسِـطُ المعــروفِ جـامِعُـه
مُحمَّدٌ صـاحبُ الإحسانِ والكَــرَم
مُحمَّدٌ تــــاجُ رُســلِ اللهِ قَـاطبــةً
مُحمَّدٌ صـادِقُ الأقــوالِ والكَلِـــمِ
مُحمَّدٌ ثـابـتُ الميثــاقِ حـافِــظُه
مُحمَّدٌ طـيِّبُ الأخلاقِ والشِيَــمِ
مُحمَّدٌ خُـبِـيَت بالنــــور طــينتُـهُ
مُحمَّدٌ لم يـزل نــوراً من القِــدم
مُحمَّدٌ حــاكمٌ بالعدلِ ذو شَـرَفٍ
مُحمَّدٌ مـعـدِنُ الأنعامِ والحِكَــم
مُحمَّدٌ خيرُ خلقِ الله من مُضَــرٍ
مُحمَّدٌ خــيرُ رسـلِ اللهِ كلهـــم
مُحمَّدٌ دينــهِ حــقٌ نـديــنُ بـــهِ
مُحمَّدٌ مجملاً حقّاً على عَلَــمِ
مُحمَّدٌ ذِكــــــرُهُ روحٌ لأنـفِـسِنَـا
مُحمَّدٌ شُكرُه فرضٌ على الأمَمِ
مُحمَّدٌ زينــةُ الدنيـَـا وبـهـجتـهـا
مُحمَّدٌ كـاشف الغـمّات والظُلَمِ
مُحمَّدٌ ســـيِّدٌ طـابَـت مناقِـبـهُ
مُحمَّدٌ صــاغَهُ الرحـمنُ بالنِّعَم
مُحمَّدٌ صـفــوةُ البَاري وخِيرَتـه
مُحمَّدٌ طـاهــرٌ من سائرِ التُهَمِ
مُحمَّدٌ ضـاحِـكٌ للضيفِ مُكرِمُهُ
مُحمَّدٌ جــاره والله لــم يُضَــمِ
مُحمَّدٌ طـابـَت الدنيــا ببعـثَتِـه
مُحمَّدٌ جــاءَ بالآيــاتِ والحِكَـمِ
مُحمَّدٌ يومَ بَعْثِ الناسِ شَافِعُنا
مُحمَّدٌ نـورُه الهَادي مِن الظُّلَمِ
مُحمَّدٌ قـائـمٌ للَّـهِ ذو هِــــمَمٍ
مُحمَّدٌ خَـاتَــمٌ للرُسُـلِ كُلِّهمِ
****
لنتناقل ما قاله المفكرين والعلماء في الغرب عن رسولنا الحبيب فهذا أفضل...
وهذا نموذج وهناك العديد من المقولات :
يقول الانجليزي ( برناردشو ) في كتابه "محمد" والذي أحرقته السلطة البريطانية: إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال ، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمَّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها. (منقووول).