الفاضلة احلام لا اكتمك القول..كانت عصيةً عليًّ
لأن عنوانها اربكني..ومحتواها شتت فكري..
ولأني اعلم في ذهن الكاتب فكرة..ربما لا يجيدها
المتلقي..ولا يفك طلاسمها...فمفاتيحها عند من اقفلها
على العموم..فهمتها ..يوم تشرق ىشمس الصباح..
واعتادت النفس للفطور..الغته قنينة الغاز الفارغة..
اعلم انها رمزية ..فلا يمكن للفجر والشمس ..ان يكتمل
الا بنا ان وفرنا له..الحياة..
تحياتي وسلامي
الفاضلة احلام لا اكتمك القول..كانت عصيةً عليًّ
لأن عنوانها اربكني..ومحتواها شتت فكري..
ولأني اعلم في ذهن الكاتب فكرة..ربما لا يجيدها
المتلقي..ولا يفك طلاسمها...فمفاتيحها عند من اقفلها
على العموم..فهمتها ..يوم تشرق ىشمس الصباح..
واعتادت النفس للفطور..الغته قنينة الغاز الفارغة..
اعلم انها رمزية ..فلا يمكن للفجر والشمس ..ان يكتمل
الا بنا ان وفرنا له..الحياة..
تحياتي وسلامي
مرحبا بلأديب الفاضل أ/ قصي
كما هو معلوم فالنص يخرج من معية صاحبه و ملكيته إلى فضاءات التأويل الواسعة بعد النشر مباشرة ،
شكرا لك هذا المرور الجميل ، و الحضور الفاعل،
كل التقدير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
،،عصمة،،
،،
أشرقت الشمس و علا صوت النهار
كان في بحر ليله...يستجدي أطراف حلمٍ
لا وجه له.
حين طلب طعام الإفطار...
قالت له أمه:
ما تزال اسطوانة الغاز فارغة
،،
،،
،
،
الأخت المبدعة المتألقة أحلام .. تحية طيبة ..
نص جميل رسم دورة زمنية طويلة ، ابتداء من شروق الشمس مروراً بزمن النهار الذي ترك مكانه للنهار إلى أن أشرقت الشمس من جديد .. زمن يتكرر بنفس الوتيرة والرتابة ، زمن يكبس على النفس فلا تغيير ولا تحول ، امرأة تعيش مع ولدها في وضعية متأزمة يأكل منها الفقر والجوع ..
قنينة الغاز الفارغة دلالة على الاحتياج و " ما تزال " تفيد خبر فراغ القنينة الدائم ، وتؤكد استمرارية فراغها، فلا أمل في ملئها مستقبلا ، بدون شك أنها بدون معيل ، فلم ترض أن تستجدي الجيران أو تبيع جسدها للآخرين ،فمن الناحية اللغوية نفهم أن هذه الأم عصمت نفسها، ومنعت كرامتها أن تتمرغ في الرذيلة حتى يفرج الله عنها .. تموت جوعاً هي وابنها ولم تخرج للتسول وطلب المعونة ، امرأة حرة لا تأكل بثدييها كما يقال في المثل العربي .. فهي "عصمة " تتضمن عزيمة قوية في الاتكال على الله بالصبر والثقة حتى يفرج كربتها ، والكلمة "عصمة " لها دلالة مجازية تبتعد بحمولتها الدلالية عن ما تتضمنه في المصطلح العقائدي ..
ومضة جميلة ارتكزت على الإيحاء مع تسريع وتيرة الحدث واختزال الزمن في بضع كلمات .. فكلما ضاقت العبارة اتسع المعنى كما قال النفري .. مما ترك فسحة لتعدد القراءات ..ومضة صيغت بفنية أدبية متميزة ..
تقديري واحترامي ..
الفرحان بوعزة ..