أُحِبُّكِ فَوْقَ حُبِّ الذّاتِ حَتّى
كَأَنَّ اللهَ لَمْ يَخْلقْ سِواكِ
كل أبيات القصيدة رائعة . و لكن بيتا كان أمير الأبيات هو ما أثبته أعلاه . لا أدري لماذا كان الياس أبو شبكة حاضرا في ذهني وأنا أقرأ قصيدة مصطفى السنجاري الشاعر المتميز . لا أزيد عن أنك فعلا قلت ما أردت أن تقول بكل جماليات الكلمة .
القدير صاحب الشعر الفتي الرائع
العربي الحاج صحراوي
اعرف لماذا كان حاضرا
لأن ذائقتك سامقة تختال بين النجوم
وانا سعيد باطرائك الحبيب
تحياتي لقلبك وقلمك ولك مودة تليق بك
التوقيع
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ
أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ