كيف فاتني لم امر عليه..لا ادري
فالعذر للجمال ان سهت العين عنه
نص رائع وجميل..يترجم وجدان شاعر
نقي بوجده..وحرفه...
وكانت الخاتمة رائعة...
تحياتي ايها القدير
الأديب قصي المحمود :
لأمثالك تتطلع حروف القصائد ، فإن النصوص تغار كما نغار ، ويسعدها أن يمر بها من يعرف نقاء اللغة حينما تطلبها القصيدة ..
وقد أسعدني ما قلته في حق نصي ، فتقبل شكري وامتناني .