أخرجت قطعة نقدية من حقيبتها ومنحته إياها بابتسامة وهو جالس على قارعة الطريق حافي القدمين
فنظر إليها نظرة عميقة وقال لها بصوت مبحوح :
هل بإمكانك أن تصيري أما لي؟
دون وعي منها أدارت ظهرها وواصلت سيرها والعين باكية
عادت في المساء إلى نفس المكان,,,,,,,,,,لم تجد غير قطع من الكارتون
هم اليتامى يشربون دمعهم في انتظار ماقد يأتي ولا شيئ يأتي غير نفس حادبة تربّت على الجرح ثمّ تمضي
ولا أفق ورديّ ولا رجاء
القديرة ليلى
ق.ق.جدّا جاء التّكثيف فيها بامتياز ...
موجعة ومؤلمة جدّا ...
هم اليتامى يشربون دمعهم في انتظار ماقد يأتي ولا شيئ يأتي غير نفس حادبة تربّت على الجرح ثمّ تمضي
ولا أفق ورديّ ولا رجاء
القديرة ليلى
ق.ق.جدّا جاء التّكثيف فيها بامتياز ...
موجعة ومؤلمة جدّا ...
فعلا هي موجعة خاصة أنّها حقيقية
سمعتها من فم المرأة التي أدارت ظهرها
أمنيتي يا غالية أن نعدم هذه الظواهر من مجتمعنا العربي المسلم
تحياتي ياغالية