نظرت إلي قائلة
و الدمعة في مقلتيها حائرة...
" سيدتي...الطريق أمامك مفتوح...
ستشقين جبالا و بحارا و مروجا
و تضمدين لقلبك جروحا
لا ليس حبيبا, دعيني أتأكد....
أنت جسد هائم بلا روح,
قلبك يحتضر بلا نبض
و أوردتك جفت و تلفت
عيناك تتدفق كشلال
و قد يعميها يوما البكاء
....هوني عليك سيدتي ...أنت تعيشين ولكن لا حياة فيك.
لن أطلب منك النسيان...
فأنا أرى أنه سر الوجدان ...
ظهر لي أنك تصارعين من أجل البقاء...
آملة في بعث عند اللقاء....
فبلمسة منه سيجري الدم في العروق ....
بنظرة من عينيه العاشقتين سيرجع نبضك المسروق....
برحيق قبلاته ستعود لك الروح...
أراه يمسح دمعك فيعود لك البصر...
و تشبعين به النظر
قلت لك انه ليس بحبيب...
إنه سر وجودك المسلوب
...روحك و كيانك...
إنه قدرك و أنت قدره المحتوم.
ستلتقيان سيدتي...ستعيشين ....
ولكن الورق لا يعلمني متى سترتوين
فصبرا سيدتي.....صبرا....أراك تشبثين
و بدفء أحضانه تنعمين."
الرّقيقة ليلى
لمّا تكتبين في الحبّ تبدعين وتتألّقين لأنّ قلبك المرهف لا يعرف غير الحب ولا تعبّ أوردته غير الصّفاء والنّقاء والوفاء
والقلوب التي يعمّرها الحبّ قلوب لا يتوقّف نبضها ولا يرتادها الفشل....
فيا سيّدة الحبّ والوفاء
يا ليلى الإخيليّة
ويا بلقيس الولهى
ينهض الحبّ من قلبك الفيّاض الدّافق فيوقظ الحياة ويبتسم فجر وتغنّي طيور
رائعة أنت يا ليلى ترسمين دروب الحبّ بحبر من نور ....
ففي فنجان قهوتك يهزّنا شوق يحفُر خلوده على جباه العاشقين
لك محبّتي وتقديري حتّى ترضَي....
الرّقيقة ليلى
لمّا تكتبين في الحبّ تبدعين وتتألّقين لأنّ قلبك المرهف لا يعرف غير الحب ولا تعبّ أوردته غير الصّفاء والنّقاء والوفاء
والقلوب التي يعمّرها الحبّ قلوب لا يتوقّف نبضها ولا يرتادها الفشل....
فيا سيّدة الحبّ والوفاء
يا ليلى الإخيليّة
ويا بلقيس الولهى
ينهض الحبّ من قلبك الفيّاض الدّافق فيوقظ الحياة ويبتسم فجر وتغنّي طيور
رائعة أنت يا ليلى ترسمين دروب الحبّ بحبر من نور ....
ففي فنجان قهوتك يهزّنا شوق يحفُر خلوده على جباه العاشقين
لك محبّتي وتقديري حتّى ترضَي....
غاليتي دعدووووده
كم سررت بمرورك و تعليقك الذي ازدانت به كلماتي ....علك طالع خير يا أخيتي....
أشكر تواجدك بالقرب مني و تشجيعك لي.
محبة من قلب تعرفينه.
رغم أن النص لا زال في قسم النصوص التي تنتظر
وكأنّي به مثلي قد الف َ الإنتظار على حواجز الإحتلال وفي المطارات
إلا أن النص قد نال متابعة ومرور من المهتمين في المشهد الأدبي النبعي
وذلك للقيمة التي يحملها النص في معناه ولرقة حرف كاتبته الرائعة ليلى
قرأت بعد التحليق وتوقفت عند أكثر من محطة مفصلية في النص فوجدتني أقف في
محراب أديبة تمتلك حسّا مرهفا ومشاعر نقية ...
رغم أن النص لا زال في قسم النصوص التي تنتظر
وكأنّي به مثلي قد الف َ الإنتظار على حواجز الإحتلال وفي المطارات
إلا أن النص قد نال متابعة ومرور من المهتمين في المشهد الأدبي النبعي
وذلك للقيمة التي يحملها النص في معناه ولرقة حرف كاتبته الرائعة ليلى
قرأت بعد التحليق وتوقفت عند أكثر من محطة مفصلية في النص فوجدتني أقف في
محراب أديبة تمتلك حسّا مرهفا ومشاعر نقية ...
لك باقات الود والتقدير
الوليد
الشاعر القدير الوليد دويكات
هذا قليل من كثيركم وبعض من رهافة مشاعركم...
شكرا ً لذوقك الراقي ومقامك السامق...
ولحضورك البهي الظريف...
دمت شاعرا تتوهج لبديع حرفه القلوب.
كل التقدير مع أزكى تحاياي المضمخه بعبق الياسمين.