سيدة النبع الموقرة
نص يسلط الضوء على عالم غريب ،ورغم ان ما قالته الفاضلة سولاف من ان عالم الحقيقة ورغم
العشرة نصطدم بزيفهم وما اكثرهم اليوم..نعم انه عالم بكل اوجهه يطغي عليه النفاق والتزوير
فما بالك في عالم افتراضي نرسم اشكاله بمخيلتنا
شاعر معروف محل سكناه قريب مني..قال لي لم وضعت لك هذه الصورة الحقيقية في محل الصورة
الرمزية..وقلت ماذا تقصد..قال ضع صورة قديمة لتعطي جمالية لصورتك.مثلي.ضحكت واجبته لا حاجة لي لاني لست قبيح
ولا اتقن فن المكياج..من يومها لم يسلم علي ..اديبة شاركتني في عيد مضى التهاني على موقعي رددت عليها بالشكر والمحبة
وقلت لها مكانتك كأبنتي او اختي في المحبة...وجدت انها الغت صداقتي..الا ترين اختنا الفاضلة كم هو عالم غريب ينتشر
الزيف فيه..ولكن بالمقابل هناك علاقات صادقة نقية يمكن انتقائها والاستمرار فيها لان فيها صدق المشاعر الصادقة ان كانت
تمتلك المصداقية..من علاقات اخوية صادقة...
استرسلت هنا لانني وجدت الزيف اشده في الواقع اكثر من العالم الافتراضي..ففي هذا العالم يمكن ان تلغيه..ولكن في عالم الحقيقة
مفروض عليك
تحياتي وتقديري
أخي الفاضل قصي
هذا العالم فيه الكثير
اسماء رجال هم بنات
وأسماء بنات هم رجال
ومع الأسف أصبح الركض للإيقاع بالفريسة بمختلف الطرق والوسائل هو الشغل الشاغل
بعيداً عن كل المقومات
فأصبحت كل البيوت بلا سقوف
دمت بخير
تحياتي وتقديري
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 10-15-2014 في 02:09 PM.
سيدتي المبجلة...الزيف يطاردنا على أرض الواقع و نحن نستغل جميع حواسنا....
فما بالك في عالم افتراضي لا طعم و لا رائحة له.
أبدعت في الإختزال و عرفت من أين تؤكل الكتف أختي العزيزه عواطف....
الحذر ثم الحذر مع الحذر من منعدمي الضمائر.
تحية بعبق الياسمين تليق بحضرتك.
نعم الحذر واجب وضروري
والحدود في العلاقات شيء لا بد منه
في العالم الافتراضي تغيب الحقيقة الواقعية و لا ندري مع من نتحدث.. لذا يحدث مثل هذا و هو كثير طبعا..
و لكن الأمور عند البعض لا تؤخد بجدية و يكون الشخص الذي قال لها أيتها الحقيرة - حتى و لو كان صادقا - حقير هو أيضا .. بحكم أنه نوى ما لا ينوى.. أو على الأقل بحث عن أشياء لا يمكن الحصول عليها خلف شاشة الحاسوب ..
مودتي أيتها المبدعة شعرا و سردا الأستاذة القديرة عواطف عبداللطيف.
في العالم الافتراضي تغيب الحقيقة الواقعية و لا ندري مع من نتحدث.. لذا يحدث مثل هذا و هو كثير طبعا..
و لكن الأمور عند البعض لا تؤخد بجدية و يكون الشخص الذي قال لها أيتها الحقيرة - حتى و لو كان صادقا - حقير هو أيضا .. بحكم أنه نوى ما لا ينوى.. أو على الأقل بحث عن أشياء لا يمكن الحصول عليها خلف شاشة الحاسوب ..
مودتي أيتها المبدعة شعرا و سردا الأستاذة القديرة عواطف عبداللطيف.
قراءة أخرى عميقة لأركان النص
نعم هذا العالم الافتراضي فيه الكثير
ولا نستغرب مما يحدث فيه
الأستاذ عبدالله فراجي
سعدت بمرورك
شكراً لك
دمت بخير
تحياتي