يشفي غليل أنوثتي
يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق
كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة
كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك
أتوه فيها ارتواء
أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة
جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك
ليكتسب اخضرارا يانعا
قوافل حب لنبض ينهمر حتى يثملني بكل حب أقول اكتظ نبضي بجرعة بوح داعب مشاعر العشق في شجرة انتمائي لصدر متولِّهٍ فأغدقني عطرا قوافل عطر لروحك السامقة حنان مودتي
منذ بدء الإطلالة حتى غمر المصافحة
عرفت أن المساء سيكون مختلفا بكِ من حيث الدفء والعطر ونشوة الأحداق
شكرا لعينيكِ حين قراءة
لقلبكِ حدائق الشكر المعلقة بنبض المشاعر
هطولك يمنحني السكينة
يشفي غليل أنوثتي
يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق
كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة
كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك
أتوه فيها ارتواء
أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة
جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك
ليكتسب اخضرارا يانعا
***
قارورة كتمان تكتض بجمال المعاني التي جسدها حرفك
الذي عبر بصخب متفرد في لغته ليترجم حجم اللوعة
والوله .
إنها روعة إحساس أنثى شاعرة تنبجس من رقتها
وجمالها عاطفة ورقة آسرة
تحية تليق أستاذة هديل على هذا التميز .
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
هطولك يمنحني السكينة
يشفي غليل أنوثتي
يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق
كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة
كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك
أتوه فيها ارتواء
أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة
جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك
ليكتسب اخضرارا يانعا
***
قارورة كتمان تكتض بجمال المعاني التي جسدها حرفك
الذي عبر بصخب متفرد في لغته ليترجم حجم اللوعة
والوله .
إنها روعة إحساس أنثى شاعرة تنبجس من رقتها
وجمالها عاطفة ورقة آسرة
تحية تليق أستاذة هديل على هذا التميز .
ودمت في رعاية الله وحفظه.
هو حسن ظنّ منك آمل أن أكون عنده
أخي الرائع نصر الدين
ديدنك الكرم الوفير.. فشكرا بحجم كرمك
كلّ البيلسان