في مرة قد قال لي ما لي أراك تتهربين لكنه لم ينتبه قد ضاقت الدنيا على قلبي الحزين
قال علميني الحب هيا علميني في بعادي سامحيني فتعالي ها هنا كي تغرقيني قالت لم أكن أدرك ما سر أنيني هدني البعد وأضناني حنيني فتعال الآن في حضنك ضمني و احتويني
قال إني لغيرك لا أبوح وأكتب قالت في القلب عشقك والجوارح يسكبُ
قال أصبحت رهن العشق يأسرني الحنين قالت كيف السبيل وجمرتي ذابت على مر سنين
قال أنتِ الندى و أريجُ قلبي و الضياءْ قلت أنتَ الذي علَّمتَني سفْرَ المحبةِ و الوفاءْ
قال أنتِ مائي ودوائي والشجرْ قالت أنتَ عنوان حياتي والقدرْ
قال قد كنتَ لي غمامتي تهطل عليَّ بشدتي قالت لكنكَ أضعتَني فبقيتُ ناطرةً أكابدُ لهفتي
قالت لن أمنعك كيف السبيل لأسمعك قال قلبي لغيركِ ما سمع ولوصلهن قد امتنع
قال أموت شوقاً للقاء قلت فأنت لي كنت الهواء
في مرة قد قال لي حنيني إليكِ كأنسام فجر بخد الصباح فقلت له سآتي إليك فأنت الحياة برغم الهموم ونزف الجراج