راح بنا الناص في فلسفات البحث عن الذات ، والتأمل في جوانيتها ، وخلطها بتداعيات سيكولوجية...فلربما يجدها الحِلم......
فهون عليك ،أخي و صديقي وشاعرنا أ. نزهان الكنعاني
يحفظكم الله ويرعاكم وعينه تحرسكم
لكم القلب ولقلبكم الفرح
بورك المداد
مودتي و محبتي
كما عودّتنا بروعة النقد
وانتقاء لاجمل الكلمات
التي تجعلنا في حيرة
ماذا ننتقي منها
لكي نوازي ماأجدت علينا
من درر المعاني
تقبل ودي
اديبنا الراقي والغالي
الاستاذ عوض بديوي
ما زلتم شاعرنا القدير تثرونا بكل جميل وقيِّم بحجم روعتكم وأصالتكم الشعرية
دمتم بألق وعناية الرحمن...
همسة؛
ربما عدلتم في تفعيلات هذا البيت أيها القدير فقد نشز عن الكامل إلى الرجز: عينــاهُ في عينيَّ قد طالا الرؤى يا حبــذا عينــايَ لـــو لــم تنظـــرا