هناك في ذلك الكيان الفاصل بين عالمين لا متجانسين
وئيد مسار الشمس... تنغمس بإستحياء ما وراء الشفق
مرسلة لون الحياء برخامة وحنان لينال محياها انعكاسا لؤلؤي البريق
ويرتجف النبض فوضويا في العروق لتتمازج حمرة الورد وحياء الغروب.قطعة فنية فاخرة ألوانها من حروف ماسية .
كل المحبة والتقدير أ. حور السلطان .
؛،
داليا..
مرورك هو ذلك الكيان الفاصل
الذي لم يكتف بمراقبة الشفق
بل غمس ريشته في وئيد المسار
ليعيد تشكيل الذبول حياة.
حين يرتجف النبض فوضويًا كما وصفت
فإن الحرف يفقد سيطرته على المعنى
ليصبح مجرد صدى لانعكاس لا يدرك كنهه
إلا من استوطن مابين الشفق واليقين.
ممتنة لروحك التي سكبت لآلئها على حرفي
فاستحال المدى بك وبحضورك وميضًا لا ينطفئ.
الأستاذة / حور السلطان
جميل هذا النص الذي يقدم لنا أديبة أريبة تستطيع الرسم بالكلمات
وقليل أولئك الذي يستطيعون ذلك.
النص عميق ويكمن الجمال في عمقه ، وفي المعنى الذي اختزلته الأديبة
وما سمحت بالبوح منه ...
يبدأ النص بتساؤل (كأنّما) وينتهي بتساؤل (أمْ هو )
والجميل أن التساؤل الأول والثاني جاء كل منهما يحمل دلالات جميلة
وأنيقة ...
يسعدني تتبع قلمك
وسعدنا بك معنا في منتدى الأسرة الواحدة
إحترام وود
؛،
أهلا بالوليد..
مرورك مشرط جراح بصير، شق عباءة 'كأنما'
ليستنطق ما وراءها، فوقف على حافة التساؤل
حيث يكمن عجز الإفصاح.
الجمال ليس فيما نمنحه للورق
بل في ذلك 'المسكون فينا'
الذي نخشى البوح به، فنتركه عالقًا بين 'ظن' و'حيرة'.
ممتنة لثنائك الذي قرأ في الرسم
ملامح الروح قبل الكلمات
ولتتبعك الذي يجعل من حبري ظلًا
يفتش عن مرآته في زحام الأسرة الواحدة.
طبت وطاب نبل حضورك.
كان الشفق هنا وسيطًا لافتضاح الجمال
في لحظة كونية ملتبسة
حيث يعجز البصر عن التمييز بين الغروب والأنوثة
رائعة يا حور
كل الألق والبيلسان الندي
؛،
هديل..
حين يغدو الشفق 'فاضحًا' كما رأت بصيرتك
فإنه لا يكشف إلا عن عجز اللغة
أمام لحظة الالتباس تلك.
لقد عبرت 'البرزخ' بكلمتين
وجعلت من التيه بين الغروب والأنوثة صراطًا
يمر عليه الضوء ليستعيد دهشته.
ممتنة لهذا العبور الذي عطر الزوايا
برائحة البيلسان، وأبقى الجمال معلقًا
بين سطر.. وسماء.