مَنْ قالَ أنكَ قد رحلتْ
فأنا أراكْ
في كل شيء
مَنْ قالَ أنكَ قد رحلتْ
وهل المناضلُ حينَ يهدأ أو ينامْ
هل يا ترى حقا يموت
لا لم تمُتْ
فأراك تمشي في عنبتا في شوارع طولكرم
لا لم تمتْ
ذكراكَ تسكنُ في النفوس
يا ناصر المظلوم
يا ضحكةً
كانت تسافر فوق وجه يتيمةٍ
كم عائلة
كانت تبيتُ سعيدةً
من فيض عطفكَ سيدي
يا حاملا
همَّ الثكالى والجياعْ
أبواب بيتك مُشرعة
للسائلينْ
أبوابُ قلبك مُشرعة
للحالمينْ
هذا وحيد
في نُبله ..
هذا وحيد ..
في عشقه ..
وطناً بأحداق العيونْ
يا داعم التعليم في الوطن الجريحْ
آنَ الأوانُ لتستريحْ
إنّا لله وإنّا إليه راجعون ،وأسكنه فسيح جنانه
أراك أخي وصفت الرجل فأوفيت وجعلت القارئ بحرفك السخيّ وكلمتك المعبرة يتصوره بقامته وهيبته وإنسانيته ونضاله .
ذكرتني بالخنساء حين رثت أخاها صخر:طويل النجاد رفيع العماد=كثير الرماد إذا ما شتا
بورك حرفك الطاهر وصورته الناطقة الحيّة وهي تقول أنا هنا بينكم لم أمت
ليلى بن صافي