مبدعنا السنوسي
"قمباري"نص سيعلق في ذاكرة من يقرأه حتماً ،"قمباري" غوص عميق لسارد محترف يتقن فن الأنتقاء في الشائك من الحكايات،"قمباري" قيامة نص وسمّت عنوانها بلغة ممتنعة سهلة و بناء سلس و عميق و بنهاية رائعة وحزينة ،"قمباري" سيرة من لاسيرة له رسختّها بصدق كبير مخيلة ساحرة و أثيرة ،دمت سارداً ماهراً أيها الصديق الجديد .
كم من قمباري نصادفه ولا نعير له اهتماماً
مفترضين لاجدواه ، وحياته فائض خسارة
لكنه يرانا بنفس العين تماماً ، ويسفِّه أعمالنا
ولديه قناعة ثابة بسطحيتنا
فللــ ( قمباري ) فلسفة للوجود خاصة
وتصورات خارج مدياتنا.
وقد عرضه ألأستاذ السنوسي بإسلوب رشيق
يستوجب الــ
( تثبيت )