القدير سعد
بعض المظاهر والظواهر تحتاج قضمة شعريّة تضني قائلها وسامعها ...
ولنوطّن أقلامنا عليها ولتتمرّد الكلمات على بعض من الحقائق الماثلة في أزمنة الرّداءة وتلاشي القيّم .
فرسان من ظهور خيولهم
سقطوا في الماء الآسن
يستجدون النّسيان
سقطوا في كأس
فنصّك كتب ذاته هنا وبنى مادّته بتفوّق كبير ...
فقد جعل متلقيها يتقبّل عزاء خيول والخيول رمز لتاريخ وعروبة وشهامة ومكارم أخلاق....
كم جاءت الصّورة مفعمة مخبرة عن جياد ...عن فرسان ....عن خيول لوت أعناقها حتى صارت كسراب يتماوج في ذاكرة التّاريخ
أذهلتني الصّورة فقد جاءت بلغة متفرّدة لغة نابضة حسرة وتحسّرا
كما حفلت القصيدة بدلالات ومضامين ترمي الى تبليغ رسائل جدّ قويّة حول البار وما يخلّف في النّفوس من قرف وإشمئزاز .
تقديري يا قدير.
[/COLOR]
فراءتك العذبة أشعرتني بالفخر والاعتزاز
هي صور متناثرة
لرواد الحانات قد تجتمع في بعض
كل الحالات وإلا فلكل مقطع شأن بذاته
يجمعهم الهم الإمساني
فالبار بوجهة نظري
لا يختلف كثيرا عن مستشفى المجانين
كل له قصة خاصة به أودت به إلى المكان
وبثراءتك الراقية وقفت على مدلولات أخرى
وهذا ديدن أصحاب الفكر النير
شكرا لك بحجم سعادتي بردك المورق المشرق
أهلا بالأخ عبدالناصر
نصرك الله ووفقك في دروب الكلمة
فهمت المقصد أيها الحبيب
تتساءل كيف يكون عزيز النفس ويقع في الحضيض
عزة النفس أحيانا كثيرة توقع صاحبها
في المهالك ومواقف لا يحسد عليها
ومنها اللجوء إلى الحانة
لينسى ما به من هم دون الشكوى لأحد
تحياتي لك أيها المثمر
وكأنّك تقول لنا وهل غدا الواقع غير طاولات بار يتسع في كل لحظة للصوص والقتلة والمأجورين وسرّاق الكحل من العيون وخاطفي ضحكة الأطفال والعتّاگين ، الا تعسا وألف تعس
لكن لمن ؟ لمن ؟
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
وكأنّك تقول لنا وهل غدا الواقع غير طاولات بار يتسع في كل لحظة للصوص والقتلة والمأجورين وسرّاق الكحل من العيون وخاطفي ضحكة الأطفال والعتّاگين ، الا تعسا وألف تعس
لكن لمن ؟ لمن ؟
ثانياً :- إذا أريد ب ذا الموصولية الإشارة وليس الإستفهام الأحرى أن تكتب : من ذا المصدق أي بمعنى من هذا المصدق ...
أما إن كانت من أومن ذا الإستفهامية ...من ذا الذي يصدق ...من ذا مصدق ..من الذي يصدق..والله أعلم ..
ثالثاً:- فُتات :
مفرد فُتاتة :
1 - ما تكسّر وتساقط من الأشياء " فُتات الخُبز / الطعام ، - جمع فُتاتة أشياء كثيرة وحاول الاستفادة منه ".
ونهايات الجمل نراها مرة في سكون وهذا سليم ,,لكننا نراها تارة أخرى متحركة ...
شكرا هذا خطأ كيبوردي غير مقصود كثيرا ما نقع فيه والعتب يكون على النظر
ثانياً :- إذا أريد ب ذا الموصولية الإشارة وليس الإستفهام الأحرى أن تكتب : من ذا المصدق أي بمعنى من هذا المصدق ...
أما إن كانت من أومن ذا الإستفهامية ...من ذا الذي يصدق ...من ذا مصدق ..من الذي يصدق..والله أعلم ..
ذا : بمعنى الذي إذا وقعت بعد (ما و من ) الاستفهاميتين.. هذا ما تعلمناه ونعلمهزلا تكون للإشارة كما تفضلت
نحو : ماذا تعلمت ..أو من في الدار
أتمنى أن تصحح معلوماتك أخي الكريم
ثالثاً:- فُتات :
مفرد فُتاتة :
1 - ما تكسّر وتساقط من الأشياء " فُتات الخُبز / الطعام ، - جمع فُتاتة أشياء كثيرة وحاول الاستفادة منه ".
ونهايات الجمل نراها مرة في سكون وهذا سليم ,,لكننا نراها تارة أخرى متحركة ...
جمع فُتاتة : فتاتات
خُرافة : خرافات
قُلامة : قلامات
لأن جمع فُعالة : فُعالات
والأولى بالمؤنث المفرد حين يجمع يجمع جمع المؤنث السالم بحذف التاء المربوطة واضافة الألف والتاء الطويلة وهذا من بديهيات اللغة نأخذه وندرسه في الابتدائية .. وإن جاز جمع تكسير
ولدينا مثل بسيط يا سيدي الكريم
غرفة : جمعها غرف .،ونجمعها غرفات(كما ورد في القرآن الكريم
محبتي
حسنا فعلت أخي الأديب الكبير حسن العلي
لأوضح لك ما كان ملتبسا
ودم بكل خير
وسأكون على أهبة الاستعداد لتقويم ما تكتب قبل النشر وتنقيحة
فقط أرسل المادة برسالة خاصة
فذلك يبعدك عن الاحراج
تحياتي وحقول ورد