الاستاذ الدكتور اسعد النجار المحترم.
سلام الله عليكم.
اضعت الطريق وانا اهيم في غابات النبع ، ولم اجد نفسي الا وانا في حقل للشعر الملمع نكهة
قرات لكم كل ما تفضلتم بكتابته ، ابتداء من الصفحة الاولى والى نهاية الصفحة 23 ، وقرات ما دونته الاخوة والاخوات:
الاستاذ الاديب والفنان عمر مصلح ، والاخت الاديبة وقار الناصر ، والاستاذ الشاعر محمد الفهد ، والاستاذ عبد الكريم شكوكاني ، والشاعرة اشراق الانباري ، والاستاذة روح النبع عواطفنا ، والاستاذ الشاعر عبد الناصر طاووس ، والاديبة ليلى امين ، والكاتبة سحر علي ، والاستاذ الاديب قصي المحمود ، والاديب الاستاذ حسن العلي ، والاديبة حنان الدليمي.
قرات الصفحات بتاني فوجدت نفسي ملزما ان ادون انطباعي بحقلكم المزهو بجمال ازهاره.
قبل كل شيء اقدم شكري لاصحاب الاقلام الذين ذكرتهم اعلاه ولو ان الشكر اتاهم من تائه في فلوات الحياة لا يميز بين كوعه وكرسوعه ولكن (( الاحجارة المتعجبك تفجخ )) هههههههههههههههههههههههههه
استاذي الدكتور اسعد النجار وجدت من الانصاف ان اهنئك على ما دونته اناملك ، وحقا عبرت عن مكامن احساسك بشكل يدعو الى البهجة ، لان حلاوته حتمت علي ان اشكركم. واشكر الاخوة والاخوات الذين تمتعت بتجسيد افكارهم التي كانت تنحدر من مرتفعات اتراحهم وافراحهم.
كم حاولت ان اشارككم ولو بجزء بسيط وما تمكنت ، وكنت اخشى ان اعكر ينبوع عواطفكم من جهة ، ومن جهة اخرى (( الدماغ تنحر اعني مو شغال كللي قابل بالكوه هههههههههههههههههه )).
الشيء الذي يستحق ذكره هو انكم ارجعتموني الى عهد الصبا وبداية عهد شبابي في بغداد المحبة والسلام ، وكنت قد الفت قصيدة انتشرت في مقاهي بغداد في وقتها وسوف اكتب ما تعلق في ذاكرتي منها ولو انها لا تليق في هذا المحيط والله يسترني منكم هههههههههههه كنت في حفلة مدعوا وهاجت عواطف غباوتي ودونتها وانتشرت.
صوت شجاني ، رن في مسمعي ... سمعت من سكر الصبا المبدع
ان اوان هوانا الممرع ... هزي لنا الردف وغني معي
ظلام ما عدكم رحم يللي ظلمتوني
لله اشكو من حبيب غدا ... ينحت في قلبي له معبدا
ان صابني يا قوم سهم الردى ... فكل امالي برغم العدى
رجوة اريد امن الولف لحظة يذكروني
القصيدة طويلة الا اني اكتفي بهذا ، لكوني عارف أن الكثير سيقف بحدة ضدها ، لذا ارجو المعذرة من الجميع مقدما.من الشعر الملمع كنت حافظا قصيدة رائعة ونسيتها لشاعر فراتي ابدع فيها واتذكر منها هذه الابيات:
(( يا قوم قد دهتني اليوم داهية ... وارجوكم تسكتون واحجي القضيه
عيناي قد نظرت حوراء شاخصة ... جنها البدر التام من يشع ضيه
قالت تمازحني لا تدعي كذبا ... جنك صلف طماع نفسك دنيه
قالت من اين انت يا فتى من اين اسرتكم ... كلت من اهديب وامي اعنزيه )) ههههههه
لكم جميعا مزنة من التحايا الحارة لكي تهيج عواطفكم ، وتتحفونا بما تجود به قرائحكم مع شكري الجزل.
اخوكم ابن العراق الجريح: صلاح الدين سلطان