ملاحظة: قد نشرتها مسبقاً في ملتقى آخر مع قراءة عاجلة للنص لم تكتمل ، و لم ألتمس فيه ترحيباً بقلمي أو ربما بفكري،إلا من قليل منهم جزاهم الله خيراً . قلدته بطاقته حسب الترتيب ، و تعذر عليه تقليد نسوة المدينة ، ألصقت به جسدها ، فاحتضن خصرها يداعب خصلات رأسها الباهتة : - أنتِ إنسان ثوريَّة ؟ - بالتأكيد ! على غرة ... غصّت عيناه بصورة امرأة محتشمة ؟ دقّت صدره عبثاً ، فتأجّج صدرها . انقضّت بهستيرية تقّدُ جلبابها من دبر ، وهي تصيح : " أنا امرأة حرَّة " ! .
معبرة بسبك محكم تحياتي
قد تكون نار الغيرة هي التي جعلتها تقدّ جلبابها من دُبر، حين أبصرت امرأةً تقفز من عينيه.. ربما.. أم يونس الحربي مكثفةٌ و غارقةٌ في الأخيلة. وردة بيضاء