أخرجت قطعة نقدية من حقيبتها ومنحته إياها بابتسامة وهو جالس على قارعة الطريق حافي القدمين
فنظر إليها نظرة عميقة وقال لها بصوت مبحوح :
هل بإمكانك أن تصيري أما لي؟
دون وعي منها أدارت ظهرها وواصلت سيرها والعين باكية
عادت في المساء إلى نفس المكان,,,,,,,,,,لم تجد غير قطع من الكارتون