انجذب الشاب لابنة خالته الحسناء ، التي بادلته نفس الشعور . اتفق الاثنان على الزواج فيما بعد ، و بموافقة والدتيهما ، و تكررت الزيارات بين العائلتين . جاءهم زائراً يوماً ، ففوجئ بصراخ الابنة عروس المستقبل على والدتها ، بصوت عالٍ . وكل ذلك لأن الأم لم تقم بعد بإبدال الحقيبة التي اشترتها لابنتها ، و لم تعجبها ، قاذفة الحقيبة في وجه أمها ، التي بدا عليها الارتباك من فعل ابنتها ، محاولة تهدئتها و اسكاتها . دُ هش الشاب من هول ما سمع ، و ما رأى من فداحة تصرف أهوج ، و تطاول على الوالدة . فما كان منه إلا أن ،،، خرج ولم يعد .
ليشكر ربه لأنه منحه فرصة التعرف عليها عن كثب. خالص الشكر لك ِ بسمة عبد الله هيام
طبعا...عرف زوجة المستقبل على حقيقة طبعها.... إن أردت أن تعرف حقيقة انسان فاغضبه و أنت تعرف وجهه بدون أقنعة. شكرا على طرح الموضوع بسمة. تحيتي.
والله حسنا فعل لك المودة والتحية
المهم أنه اكنشف الأمر قبل فوات الآوان أشكرك
الجنة تحت أقدام الأمهات
و ماذا عساه يفعل أقل مما فعل و ما قد يأمله منها أفضل مما تأمل ...شكرا على هكذا فسحة قيمة المعنى و نبيلة الاعتبار تحياتي
الأخت الكريمة هيام صبحي النجار لي الشرف أن أنرتِ صفحتي ، كل الشكر لكِ تقبلي تحياتي
أختي الرائعة ليلى عبد العزيز أهلاً بكِ ، و بمروركِ المشرف لي ، و بحكمتكِ الناضجة ، و صدقتِ في كل ما قلتِ فالمواقف تكشف المكنون مودتي و تحيتي
شكراً لمرورك الكريم أخي الفاضل د .أسعد النجار ولك مودتي و كل التحايا
الأخ الكريم رياض حلايقة صدقت حيث أن الأمر انكشف ، وكان في صالح الشاب شكراً لمرورك المشرق ، و تحية لك على توقيعك ، بوضع صورة الوالدة الفاضلة أدامها الله احترامي