سبك محكم للقصة التي كتبتها أستاذنا الفاضل
أسلوب يقود القادئ لتتبع الحدث بتوجس
أما عن بطلة القصة ، فلا شيء يمكن له أن يبرر خيانتها سواء كان فارق العمر أو ظروف التّربية الذّكورية
تحية لك ولقلمك
،
،
،
بعض ذرات الغبار عالقة في النّص أرجو المراجعة مع فائق الاعتزاز
اهلاً بالاخت الخلوقة الفاضلة كوكب البدري
اما عن الغبار العالق بها فلم استطع ازاحته بفضل فترة التعديل..مع اعتزازي وتقديري للتنبيه
جزيل شكري لمروك الكريم ومداخلتك الجميلة
فائق تقديري واحترامي
ولكن بالرغم من كل ما مرت به من ظروف فهي من توددت له وسعت إليه وهي من طعنته في ظهره فلا شيء يبرر الخيانة
والخيانة شيء رهيب في الحياة الزوجية
وهل سيثق أخ صديقتها بها عندما ستكون تحت سقفه
الأستاذ قصي
صورة من الواقع سردتها بدقة
دمت بخير
تحياتي
صباحا جميلا أمي الحبيبة
وأدهى من ذلك فإنّ بطلة القصّة لم تحاول أن تعرف ماذا يعمل زوجها ؟ فأي رباط مقدّس هذا ؟
لم تجعل منه سوى جسر للخلاص وهذه قمة الأنانية وال(خسّة )
وهنا أجدد شكري للأستاذ قصي لطرحه مثل هكذا موضوع منتشر وبلا خجل بين الكثير من البشر ، وأشكر سعة صدره لتحاملي على بطلة القصّة ، صدقا حتى ( آنا كارنينا ) بطلة تولستوي لاأطيقها ، وهي التي يبكيها قرّاء تولستوي في كل مرة
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
ولكن بالرغم من كل ما مرت به من ظروف فهي من توددت له وسعت إليه وهي من طعنته في ظهره فلا شيء يبرر الخيانة
والخيانة شيء رهيب في الحياة الزوجية
وهل سيثق أخ صديقتها بها عندما ستكون تحت سقفه
الأستاذ قصي
صورة من الواقع سردتها بدقة
دمت بخير
تحياتي
كانت ولم تزل الخيانة ..(خيانة) تمثل ادنى واقذر صفات الخلق مهما كانت المبررات
مثل هذه القصص تحدث في مجتمعنا الشرقي لعوامل عدة ،اردت اجمالها في هذه القصة
سيدة النبع الاخت الفاضلة شاعرتنا السفيرة..جزيل شكري وامتناني اليك لمداخلتك القيمة
فائق تقديري واحترامي
وأدهى من ذلك فإنّ بطلة القصّة لم تحاول أن تعرف ماذا يعمل زوجها ؟ فأي رباط مقدّس هذا ؟
لم تجعل منه سوى جسر للخلاص وهذه قمة الأنانية وال(خسّة )
وهنا أجدد شكري للأستاذ قصي لطرحه مثل هكذا موضوع منتشر وبلا خجل بين الكثير من البشر ، وأشكر سعة صدره لتحاملي على بطلة القصّة ، صدقا حتى ( آنا كارنينا ) بطلة تولستوي لاأطيقها ، وهي التي يبكيها قرّاء تولستوي في كل مرة
اتفق معك زميلتنا الوديعة وشاعرتنا الفاضلة في ما ذهبت اليه،رغم تحاملك على بطلة القصة
وهو حق مشروع من الجانب الاخلاقي والمبدئي،لكن ليس كل انسان يصمد اما العاتيات وامام
الجبروت ومتعة الحياة،فيجمل لنفسه طريق الخلاص باقل الخسائر،وعندما يجد فرصة للعودة الى
مسار الحياة الطبيعي ينسى انه اصبح خائنا شاء ام ابى مهما جمل موقفه وغلفه ببعده الانساني
الحقيقة اخت كواكب في مجتمعنا ونتيجة ظروف موضوعية احاطت بمجتمعنا وخاصة النساء جعلت
من الصعب الحكم في مثل هذه المواقف...
لكن...تبقى المباديء والاخلاقيات هي من الثوابت للانسان السّوي والمبدئي ويتحمل نتيجة خياراته
ويكون بارا لمواقف الاخرين له ..
فائق تقديري وامتناني لمرورك الثاني..واقدر كل التقدير لوجهة نظرك التي هي قطعا المسار
الصحيح لافرازات المباديء والخلق القويم