لم يخــش ملهوف تبــاريح الهوى
ما دام جمـر الشوق ســر المولــد
فالنهر يصنع في الصخور طريقه
والقلــب يغفـــر زلــة المتمـــرد
الله الله
لم اقتطعها لأنها الأجمل فالقصيدة كلها تستحق التوقف والقراءة بهدوء لما فيها من معاني وصور
ولكن وجدت في هذه الأبيات معنى التسامح ورقة المشاعر عندما يكون الحب صادقاً نقياً
الله ، الله ، أيها الشاعر العملاق ، رائعة وأكثر
فلا فض فوك وهنيئًا لك هذا الحسّ اللطيف والشاعرية
المعطاء ، أحسنت بهذه الداليّة الكاملة وأبدعت ، شكرًا لقلبك