على فكرة ..!!
لست بساخطة
ولم تعد لي رغبة بين الحنايا تصدح بخبايا مداد يسطر الحرف ثأرا وانتقام ،
كل ما في الأمر مرهقة أعيتني الدهشة وأربكني الذهول ،
وكنت أتساءل ...!!
ماذا لو اكتفى كل عاجز عن الالتزام بكلمته بالصمت رجولة
بدلا من أن يكمم أفواه الآخرين بشريط الخذلان .....!!
كعتمة تمزقت أجنحتها بحثا عن بصيص نور
فتاهت في منتصف التحليق
وجلست القرفصاء بذبول تهفو إلى نور يطفئ حلكتها إلى الأبد ..فغفت،
لتستفيق وقد استحالت إلى "ظل"....!!!
وبعد غيبوبة صمت طويلة
استفقت على صباح يزرع البنفسج على أطراف أصابعي
ويسقيها بدفء أشعته
لعل الحروف تزهر بين أناملي
وتتورد على ثغري مرة أخرى بتلات الكلمات