هنا أقف احتراما للشعر القادم من سدرة المنتهى
هنا أصفق واقفا للشعر الخارج من القلب فحل حيث يجب
الشاعرة المتألقة شعرا والمتأنقة صورة تقديري واحترامي وشكري على فنجان قهوة ندر مثيله
رائعة بكل ما في الكلمة من عنى
أثبتها اعترافا بروعتها ورقتها وانسيابيتها
الرائع صبحي ياسين
سعيدة جداً بنجاح قصيدتي في اقتحام قلوب أمثالك من قرّاء المشاعر
فخورة بك وبالألق الذي سكبته على صفحتي قبل أن تمضي
شكرا لكرم التثبيت
شكرا لدفء المجيء
الله الله..
ما هذه الرائعة سيدة الحنان..
من قصائد الغزل التي لا تقرأ إلا مغناة
رائعة في كل شيء..جمل شعرية بصور خلابة
تستحق ان تكون معلقة..لمرات وليس لمرة واحدة
تحياتي وتقديري
أأنت ياحنان حورية أم من ملائكة الرحمة أم من فصيلة الجان
فالحرف يسيل رقة واللفظ يسمو جمالا
عاطفة مشبوبة ورومانسية زاهية
سلم يراعك
الدكتور أسعد النجار
ما أحلى وأشقى شهادتك بي
فهي تعلّي من مقام قلمي لكنّها سترهقني بمسؤولية كبيرة
لايمكنني إلاّ أن أنحني لأكرم حروفي ببعض من تبعاتها
شكرا لحضورك الذي غسل صفحتي بالبهاء والنقاء
شكرا جميلا لعينيك
ناسب المتقارب لحظة احساسك هذه ، و كنت كعادتك على علاقة طيبة بالقصيدة .
جميلة لغتك و تعبيرك ، و صورك و ايقاعاتك .
ومن لآلئك أستشهدبـ :
بنبضي أرصّعُ ثوبَ الحروفِ
فينضجُ شِعري بطعمِ الغزلْ
.
تلألأتَ حُسناً بروضِ اللقاءِ
كأنكَ بدرٌ بليلي اكتملْ
حنان الشعر يصافحك .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
. تلألأتَ حُسناً بروضِ اللقاءِ كأنكَ بدرٌ بليلي اكتملْ . قصيدة مفعمة بالهمسات الناعمة والمشاهد الحالمة ،هطلت الحروف فيها كشلال موسيقى يغازل القلوب فانتشت المسامع وانفرجت الأسارير في المرابع.. دمت ودام هذا العزف على سمفونية الإبداع تحياتي العطرة
ناظم الصرخي
مجرّد مرورك رفعة كبيرة لكل قصيدة توقع اسمك على جدارها
فكيف وأنت تشيد بما ورد في أبياتي المتواضعة عن لطفك ومحبّتك؟
هذا لطف كبير سيدي
شكرا لعينيك حين قراءة