أنا لا أحبها صدقوني
لكنني أعشق بذينك الكره هذا الوطن
يتعبني كون الطفل الذي يسكنني لايفقه حلم الغد
يعجل بالشقاق من خلال الشفاه التي
تستبين لون القصيدة
فتفضحها كي تعشى تغازل فتوة الوطن
لو كان بقربي ريحاناً
لكتبتُ لها شعراً في عود الريحان
وغدوت الشاعر يشدو
أحلى نغمٍ
في وتر الليل
فيطلقُ بين الوديان غراماً
من مطرٍ أو سيل
لكني لا أعرف غير دياجيري
تصدح بالويل
ماذا أُسميك وكل الأسماءِ فيك كفرْ ماذا أسميك صلاة التبتل أمير الوجد فيضٌ تَفلت من طفولة الأنهار أَنذرُ في حقولِكَ عمرا من وجع السنين وأنتظر غيثك والأمنيات أنتظر شرائطي البيضاء تطير أمام عينيك وصوتك النابض في الروح وليل حزيران غارق في العطرْ
الخلاف بين المسلمين والتطوريين هو "سوء تفاهم" فقط . أنا كمسلم أرى آثار التطور فى بعض الكائنات الحية وأستند على الآية الكريمة (قال ربنا الذى أعطى كل شيئٍ خلقه ثم هدى) . إذن كل كائن حى خُلق على هيئة مبدئية . ثم تأثر بمرور الحقب الجيولوجية المختلفة فكان يتكيف مع كل حقبة ويتناسب مع ظروف المكان والزمان بدون أن يحدث له تغير جذرى فى هيأته الأساسية . الفرق بيننا وبين التطوريين الملحدين هو أنهم يقولون بأن هذا التطور كان من الطبيعة ونحن نقول بأن يد الله كانت هادية . والآية القرآنية دقيقة جدا حين قالت بأن الله هو الذى أنشأ الخلق المبدئى ثم كان سبحانه هو من هدى الكائنات الحية إلى أن تتكيف حسب الظروف المحيطة بها .
غريبة هي هذه الأطوار
و إن يكون منها
صاحبي هو الحمار
جلت معه في الأسفار
فلا تتعجب يا صاحبي و قارئي
من هذه الأنوار
فأنا وحدي في عجب
من هذا الحمار
ذكي يسير في وقار
يعرف الطريق الى الدار
و يعلم بأنه له أعداء أشرار
يغالون في ضربه
و لا يتعبون و لا هو يلوذ بالفرار