آخر 10 مشاركات
حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نخلةًعربيةً /// كريم سمعون. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          في هذا السجن . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المشاركة رقم 50000 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة **** دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-31-2011, 10:50 AM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية عبد الله راتب نفاخ






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الله راتب نفاخ غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ثم آلت إليه
0 قبضت عليكِ
0 فداء

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي لو عرفوك

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إن لم تعرفوه ، فلن تعرفوا لم غضبنا هذه الغضبة حين اعتدي عليه .
إن لم تعرفوه ، فلن تعرفوا لم جنَّ الجنون في عقول أبناء دمشق و غير دمشق حين تلقوا النبأ .
و إن لم تعرفوه ، فلن تدركوا حجم شناعة هذا الفعل القبيح .
كنت صغيراً حين رأيته أول مرة ، كان الوقارََ نفسَه مشخصاَ ، مهيباً ، جميلا ، عليه سمت العالم الرباني الحق ، ودوداً ، خلوقاً ، مملوءاً هدوءاً و طيبة ، ثم باعدت الأيام بينه و بيني ، لكنَّ صدري حفظ له تقديراً عظيماً لم تذهب بروائه رياح السنين .
ثم عدت إلى لقائه بعد حين ، بعدما اكتمل نضجي و إحساسي بالأشياء ، فوجدت المعاني التي أحسستها بادئ الأمر ، لكنْ بعدما غشيتني نظرة المتبصر المتمعن الذي فارق سني الطفولة .
لو عرفوك يا شيخنا ، لدخلوا المسجد ساعين للصلاة خلفك كما كثير من القادمين من أماكن شتى .
لو عرفوك ، لاقتربوا منك و سلموا عليك و قبلوا يديك .
و لو عرفوك ، لاستحيوا من النظر بعيونهم المملوءة حنقاً إلى وجهك المشرق كفجر بريء .
و لو كما قال النحويون حرف امتناع لامتناع .
أما غداً .. حين ستعقَد محكمة السماء في ظل صاحب العرش الأعلى ، و يعرَضون صفاً كما خُلقوا أول مرة ، عندها سيمرغون وجوههم بتراب الندم ، و تتكسر أصواتهم برنة الخنوع .
عندها سيعرفون قدر العبد المؤمن عند ربه ، ذلك العبد الذي نالوا بأذيتهم و هم لاهون يستهزئون .
و عندها سيرون رأي العين معنى قول خير الخلق عن ربه تبارك و تعالى ( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب )
و عندها أنا موقن يا سيدي أنك ستعمل بطيب خلقك و نبل سماحتك فتغفر لهم .
أما رب العالمين فهو الأدرى بهم إن كانوا أهلاً للغفران أم لا .. و إليه الحكم الفصل ذلك اليوم .













التوقيع

الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::