حـــــيَّ على الصلاةِ شعر مصطفى حسين السنجاري حَيَّ على الصــــَّـــلاةِ في وقْتِها المُــــؤاتـي فَإِنَّـــــــــــــــها كَبيرَةٌ إلاّ عـَـلى التُّـــــــــقاةِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فَرْضٌ عـَــلى الإنسانِ مُجْزِيَـــــةُ الإحْسانِ وَهْيَ مَـَع الرَّحْمــــانِ مِنْ أوثَقِ الصِّـــــــلاتِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وَهْيَ عَمُــــــودُ الدِّينِ يا كُلَّ ذِيْ يَقِيْــــــــــنِ واظِــبْ على التَّدْشينِ بالصَّـــبرِ والأنـــــــاةِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بِها يَطيبُ الحــــــــالُ وَتَزْدَهي الآمــــــــــالُ تُسْقى بها الأعمـــــالُ كالماءِ والنّبــــــــــاتِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، صَـــلاتُنا..تُنَـــــــــوِّرُ قلوبَنا .. وتـــــــغفِرُ تارِكُها لا يُحْــــــــشَرُ إلاّ معَ العُصـــــــــــاةِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إنْ قَبِلَتْ..عســـــــاها يُقْبَــــــلُ ما عَـــــداها سبحانَ مَنْ حـــــباها سَفيـــنةَ النَّجـــــــــاةِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أنيـسُ وَحشَتي غَـــدا إذا وَفَتْ وَفــــــــــاتي نِعْمَ رِداءٍ..يُرتـــــــدى فــــي زَمَنِ العُــــــراةِ
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html