غريبٌ أمر هذا اللاحزن
يأخذني إلى ماوراء العطر وقارورة الشعر ورقصة الحياة
فأراني أهمس في أذن مدى بحجم قلبكِ:
لاتسرفي في الصمت
كيلا تذبل تلك المواسم التي كنّا قد أقسمنا ذات وفاء
أن نعبر بها سيل الدموع المشدوهة أمام ظلال النخيل
لي نبضة للوطن المضاع...
ولكِ الأخرى
لا تسرفي في الصمت
كيلا يختلّ توازن بكاءاتي المرميّة على مقربةٍ من كأس غربتي
وغربتكِ
//
يبدو أني أسرفتُ في الشّكوى ياأمل
بل وأسرفت في استخدام اللون الحالك على الخلفية البيضاء للورقة
فتجلّت صورة الصّمت صاخبة ، واضحة الصدى في قلب كل من مرّ هنا
لذا
أرجو المعذرة
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟