.
.
, ,
على مسافة رطبة بالذكريات وُلِدت بيننا حكاية..
لم نكتبها يوما لكنها ..ما زالت عالقة على غصن زيتون أخضر ..
أنت لا تُغيُّر خارطة القلب بغيابٍ ..
لكنك تُحرِّض الأشجار على سؤالٍ قديم..:ماذا تفعل العتمة بظلالنا حين تغيب الشمس!
وماذا تفعل الأمكنة بصدى همساتنا !
إن كنتَ قد أوقدت شمعة الغياب وآثرت اللحاق بمراكب سفرٍ في بحرٍ يابس ..تكون قد خيّبت ظن الرحيل بخطواتٍ على مسافة من عدم..
فحين يبتسم الأزرق في السماء لا يعني أنك تركت خلفك كل ألوان الرماد.
أنت ما زِلت حيث أنت..لكن رؤيتك سافرت إلى أعماق شيء لم تكن ترى منه سوى الندى .
هل يتشابه الغياب..! أم أنه كروح ٍمتعددة المواهب تُضفي على الفراغ وشاحاً من نور ..
فيُصبح ساطعاً شهياً مزدحماً بالحضور!
, ,
.
.
لينا الخليل