حبـــرٌ علــى غيــــم إذا ما أرعــــدتْ وجنـــاته في تــربـــــة الأعمـــــــــــاق ِ
ترنيمــــة النخــل العلـــيِّ تجــوبُ في ثغـــــر الأنـــا وتــذوب في الأحـــــداق قــص
والســـرد في نــرد الحــروف ورنـــدها شعــــر يباغـــت عاشــــق الآفـــــاق
يشــــدو علــى قيثـــار عطـــر عانقــــت أنســـامه ما يستفـــزُّ رواقـــــــي
وضفائــر العبــرات في شـــريانـــه عبـــرتْ زمـــان تأهــــب الأشـــــــواق ِ
ماذا تقــولُ هنـــاك في ملكوتهــــا وحـــرير وجهــي في دنــــان مــــذاقي
خمــر صحـــا في كأس عمـــر هـــادر بيـــن اللمـــى والجفــــن والترياق ِ
في لـــوحـــة طوفانهـــا متجـــذر في رؤيتــــي للجــوهر الخـــــــــــــلاق ِ
ما بين منعتــق الجنــــاح وبيـــن ما يلــــد الصهيــــل مــــدونا بعناقــــي
قـــداس أوردتــي تُقـــامُ طقوســـه في مشهـــد معشوشب ٍ بـــــــــرّاق
رقص على إيقـــاع مجـــد سنابـــل لتـــأملــــي تنشــــقُّ من ميثــــاقي
ونفائــس تبـــدو لأول وهلــــة كتـــراب صمــت فيالعبــــاب الراقـــــــــــي
ما زلـــتُ أبحــثُ عن خزائـــن وحيهـــا في غيبـــتي في مقلتــــي وفراقي
والبعـــدُ مـــركز التقــــاء بارع في جاذبيــــــــة جوهـــــــــر خفــــــــــــــــاق ِ
هل دارتْ الصفحــات بيـــن جوارحــــي وتنبــــأتْ بالنهــــر أو بالســــــاقي
والنطــق ما بيـــن التعجــب والرحــــى والريــــــــــــــــــــح والأرواح والأوراق