..على عصا موال..اتكأت القصيدة
متى يشرق فينا نور...متى يولد في قلوبنا وجعٌ شريف...!
صارت كل أوجاعنا متهمةٌ في عذريتها
ممتلئٌ فم الكلمة..بـ الدرهم
متخمةٌ العبارات بـ الـ (زيت) و السمن..
هل سـ تنجو من ورمٍ يفتك بها...قصائدهم..؟!
لا يزال القمر الصغير شريف الخطى
ما بال الحزن ...ركلوه
ملّوا نواح النقطةِ فوق الحرف...و أرجحة الفواصل التي تشكل المعنى
ملحاً في عيونهم
كَلّ متن الحرية بنا...
و حمار جحا...فوق الأعناق محمول
آخر المهازل هي...و القصيدة لا تزال تبكي العمى
(أحدٌ..أحد)...اقرأ...
لا تترك البئر تتسع
إنها بـ لا ماء....كل ما فيها جثثٌ سبقتك هناك
لا تتبع رائحة العطش...لا تصدق إغواء السراب
(أحدٌ...أحد)...
اقرأ...تقول الصحراء:
دقات قلب..المرء قائلةٌ له...!
فـ حدثني عما قالت لك صحراء الأسرار...!
لا تخف...(أحدٌ...أحد)
صرخة جبل...تسبيحة حبةٍ صفراء...
ليس البئر...بـ راوٍ عطشك...بل شاربٍ منك ما استطاع
سرابٌ ممتدٌ حتى حدود حلمك...
خطةٌ من جهنم ...تغتال جوع الفكرة...و عطش الوجدان
(أحدٌ ...أحد)
تذكر...إن القصيدة قد بدأت...
فـ لا تبعها بـ تراب
كلمتان و تضع خاتمتها...
استمر...
إن النور يعرفك...فـ لا تخذله
(أحدٌ ...أحد)...و بحرٌ طيبٌ أسماكه تهدي الغارقين
كلمتان...و تفتح القصيدة...شوارع الجنة
نارهم...جنتك
نارُك...جنتهم...
(أحدٌ...أحد)...لا تنس...
ها هو الهدهد...على الأبواب
خذ قرارك...يا صاحب القصيدة...
إني على أهبة القراءة...أولد...
اخبرني....أي الطريقين...لي نجاة...!
و ما زلتُ...أصدق...القصيدة قاتلتُهم...!!!
،،،
؛ المصب الشرقي لـ النيل // أغسطس 2012
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني