يسأل عنك العراق
اين ذاك السندباد
المسافر
من بلاد لبلاد
ما الذي قد تركت
همسة
كلمة
وخطى
من
صدى الامس الجميل
وحروف ذهبية
فوق هامات النخيل
ونسيت اسمك
فوق أشجان الاصيل
يسأل عنك العراق
كنت تأتي
وتعانق في المساء
كل الوان الوطن
كان في قلبك
ذاك الصدى
والشجن
كانت الدمعة
دمعة كبرياء
كان حبك للوطن
دون انتهاء
وحنينك
اوسع من مدى الارض
وفي عرض السماء
ومضيت
تختزن كل العراق
في فؤادك
كنت في المنفى
ولكن
كنت تحمل
كل أرجاء الوطن
ومضت اعوامك
في الشتات
ترسم
تكتب
تملأ الدنيا
بآلاف الصور
كنت تفهم ما الحياة
كان في قلبك الف أملْ
يا صديقي
أين ذاك الذي
يدعونه اليوم الغياب
البعيد
الذي
يذهب الي موطنه الجميع
وآسفاه
لم نجدك
ولقد عاد الربيع
كنت تاريخا .. رحلْ
يسأل عنك العراق
سوسن سيف
باريس
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 03-25-2014 في 11:09 PM.