من ذا سيخبر شهرزاد ,
عن شهريار
عن موعد لم يكتمل
وعن الضياع , وعن الخواء , وعن الدوار
وعن المساء
لو انها تأتي , لـ يبتدأ الحوار
كي نتخذ , من حلمنا نصف القرار
والى متى ,
سيكون مأوانا الفرار
أحلامها , كانت وما زالت كـ أمواج البحار
وزوارقي ,
قد أعلنت عن ضعفها
عن عجزها , عن كسرها
وبلا اختيار
كانت حكايتنا مساء ونهار
ما اقصر العمر الذي
دفنت معالمه الكبار
علي التميمي
2014/4/18