هذه السردية ذكرتني بسردية كتبها قلمي البسيط قبل مدة تشبهها كثيرا سأنشرها هنا في النبع تحية صادقة لهذا الألق و لصاحبة هذا القلب الأبيض الذي يشعر بآلام الآخرين حفظك الله والدتي الغالية