من اباح قبض الريح
من سجن الضوء
من وضع الأصفاد برسخ الشمس
من عبث بالرحم
وللحب قد فطّم
من اضرم النيران
الزُغب اُكتوى قبل الشَعر
وشاح دخانها الاسود
يغطي وجه القمر
من اغتال العصافير
في وضح النهار
تحفل نصوصك دوما بالصّدق في التّعبير عن معاناتنا فأنت يا أخي القصي تكتب دوما بالحسّ الوطني العالي وبالعين الثّاقبة والجرأة الفائقة.
وهو ما جعل نصوصك المنشورة هنا تبدو ذات خصائص أساسيّة تتجلّى خاصّة في طرافة المواضيع وجرأتها والتصاقها بهموم المواطن والوطن .
تقديري أخي الرّائع ولقلبك المنهك من ضوء لا يشتعل الا بلون أخضر يستبيح كلّ البشاعة الأمان كلّ الأمان....
ولعلمك أخي القصي أنّ كلّّ المعايير العالمية تنصّ على أن يكون اللون الأحمر في أعلى الإشارة، بعده اللون البرتقالي ثم اللون الأخضر في الأسفل.ولكن ما حيلتنا وقد صار اللّون الأخضر أشارة عبور الى القتل والترهيب والإستبداد .
تقديري
اعلم اخيتي..ولكن الضوء الاخضر اشارة السماح للمرور..وكل من سمح لهذا الطوفان وشارك ووافق وعرف!!هو شريك في الدم المهدور
تقديري اخيتي لمروركِ الكريم