آخر 10 مشاركات
ما قبل عام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الجوع ... (الكاتـب : - )           »          ،، مدينةُ النرجس . . ! // أحلام المصري ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سكّير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هواجس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > مــــداد للكلمات

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-14-2015, 02:34 PM   رقم المشاركة : 1
اديب
 
الصورة الرمزية صلاح الدين سلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :صلاح الدين سلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي مقابلات ، ابتسامات ، ومجاملات

مقابلات ، ابتسامات ، ومجاملات

اتعبتني المقابلات ، والمؤتمرات ، والازعاجات الروتينية ، والمجاملات السطحية.
ازعجتني الابتسامات المصطنعة ، والملونة بالحركات الدبلوماسية ، والتي لا تعني عندي شيئا.
ادهشتني اختفاء الحقائق وراء تلول من الاكاذيب ، والتي تذوب بلحظات امام شمس الحقيقة.
سرني وجود اناس ، ما استطاعت سحب الاوهام ان تخفي الحقائق عنهم ، فكانوا يخترقوا ضباب الخداع ، على الرغم من شدة كثافته.
دبلوماسيات ، مجاملات ، ابتسامات لا تعبر عن واقع الشخص . كل يخدع الاخر بظواهر مجاملاته ، وتختفي الحقيقة في اعماق كل منهم كئيبة حزينة.
في كل اجتماع كنت اجد ، الفرح ، والسرور ، واللطف ، والطيب ، يزين الاجواء ، وكان الحضور جاءوا من جزيرة السعادة ، والاحلام ، ومن عالم مجرد من بؤس وأوهام !!!!!
في هذه المواقف تذكرتكم يا كرام ، واشتقت ان اقرأ لكم ، ما ينعش الاذهان ، ويبهج الانسان في هذا الزمان هههههههههه
جئتكم حافي القدمين ، فارغ اليدين ، وبعينين ثاقبتين ، ترى ما وراء الحروف ، وتميز والحمد لله بين القطن والصوف ، ولا تنسى دولمة ابو صالح ، والمزكوف ، وتشريب قيس المعزة ، و لحم الخروف.
تذكرت ليلى ام أمين الجزائرية ، وتمورها الشهية. وليلانا التونسية وبقلاوتها المغرية ههه.
جئتكم بعينين تخترق امواج البحر ، لتسحب الحوت بحروف الجر ، لاقدمها هدية ، الى استاذتي المنوبية ، والغاضبة عليِّ ههههههههههههه
جئتكم بطيب نية ، بدافع الشوق الى عواطفنا الابية ، وسحر علي ، وديزيرية ، وبسمة العز ، وسلوى حماد الوفية ، وسولاف هلال العراقية ، وكوكب البدري التقية ، بل وكل صديق غالي عليّ ، من امثال: اخي النبيل صفاء الطيب ، وشاعرنا ناظم الصرخي الحبيب ، و استاذي الدكتور اسعد النجار الشاعر والأديب .
جئتكم حاملا معي علبة من الازعاجات ، تعطي نكهة للحياة ، يا سادتي ، ويا سيدات ههههه
لكم جميعا سلامي الدهين ، لا تجدوا مثيلا له في اليابان ، ولا في الصين. يا ناس قولوا امين!
ساتيكم باخبار مزعجة ، وغريبة ومتعبة !!!!!
وهاكم اول حدث غريب جلب نظري حول مشاكل الحياة.
من مآسي الحياة, الفأرة ترفض الزواج
كنت اتنزه قبل ساعات قرب بحيرة ، ونتيجة الصدف وقع نظري على فارة في ربيع عمرها ، ويبان عليها الارتباك !! كانت على بعد حوالي عشرة امتار عني ، وعلى مقربة منها ام اربع واربعين (( ام اربع و اربعين centipede من صنف عديدة الارجل ، وهي حيوانات مفصلية دودية الشكل طويلة الجسم منبسط من الناحية الظهرية والبطنية ، ويتكون جسمه من قطع.انواعه تختلف من حيث القطع الجسمية ، من 15 الى 150 قطعة ، تحمل كلا منها زوجا من الارجل ، عدا القطعة التي تلي الرأس اذ تحمل زوجا من المخالب السمية ، اذ يستطيع الحيوان بواسطتها ان يقتل الحشرات والديدان والنواعم وغيرها من الحيوانات الصغيرة التي يقتات عليها ))
الفارة تركت ام اربع و اربعين (( السبعة وسبعين )) وشعرت انها تركته بسخرية.منظر الفارة و ام اربع وأربعين جلب انتباهي ، وجعلني امام لغز لا يخلو من استغراب. أي ما الذي جعل الفارة تجتمع مع ابو 44 ؟ (( نحن العراقيون نبالغ في كل شيء ، حتى بعدد ارجل الحيوان 44 ونسميه 77 )) هههههههههههههههههه
بعد جهد جهيد ، واتصالات دبلوماسية مكثفة ، استطعنا ان نتوصل الى الحقيقة التالية:
الاجتماع بين الفارة وابو 44 تم بناء على رغبة الاخير بهدف الزواج ، الا ان ( طايح الحظ كما يقول العراقيون ) ابو 44 فرض عليها شروطا قاسية ، ادت الى رفضها الزواج منه. تفضلوا واقرءوا ما تفضلت به الفأرة :
لا اريد كل حياتي اغسل جواريبه ! ههههههههههههههههههههههههههه
نكتة لا تضحك ولكنها لا تبكيك هههههه
تحيات لا تخلو من طيب.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان







آخر تعديل صلاح الدين سلطان يوم 03-14-2015 في 07:10 PM.
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::