لمّا جئتني صارت مسالك الفرح ممتدّة في روحي وقد كنت قبلها أسأل لماذا صار ت حلما عصيّا ولماذا كلّما رمت الفرح عاد أدراجه وعاكسني فكلّ أزمنة الغياب أدركت قلقي وكم باح صمتي بنزفي وكم بضّع الشّوق إليك كبدي فكلّما وجهك الوضّاء طالعني أرنو إلى لقياك وأتحمّل وقد أصطنع جناحين لسفر ظلّ مؤجّل وأخالني بين ممكن ومحتمل فيرتّل اللّقاءطقوسه في أحداقي ويأبى حنيني إليك أن ينسحب يظلّ يقيم كرنفاله ويسخر من صبري فأنتحب وأعتكف إشتقتك بنيّ وما عدت أصبر وانتفاضات حنيني صارت ترهقني فَزُر زُر بنيّ ولا تتردّد وليحفر الفرح بلقاك أضلعي
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش