تَسْأَلُنِيْ حَبِيْبَتِيْ فِيْ كُلِّ لِقَاءٍ بَيْنَنَا أَتُحِبُّنِيْ ، اتَشْتَاقُنِيْ .! أَتَعْشَقُ فِيّ السُّؤالَ وَفِيْ كُلِّ مَرَّةٍ تُجيْبُنِيْ .! ،،، وإنْ طَلَبْتُكَ يَوْمًا تُغَنْيّ أتَشْدُو بِلَحْنٍ مَعَ الْمَسَاء يُثيْرُنِيْ ،،، أَتُحِبُّ أَنْ يَفْصِلَ مَا بَيْنَنَا مِتْرَانِ اثنَانِ لا أكثرَ فـَ أُنَاديكَ فـَ تُجيبُنِيْ ،،، أيَعْجِبُكَ أَنْ تَراني وغُصْنِيْ يُبَلِّلُهُ النَّدَى فـَ أَرْتَمِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ كَمَا تَرَى ،،، إنَّ فِيْ صَوْتِكَ سِحْرًا لَوْلا الْحَيَاء ، مَا هَمَسْتَ إلاَّ وَثَغْرِي ، مِنْ ثَغْرِكَ يَسْتَقِيْ ،،، هيَّئتني حَتَّى خَلَعْتَ عَنيّ طُفُوْلَتِيْ وَألبَسْتَنِيْ ، فِيْ لَيْلَةٍ قَمْرَاء أُنُوْثَتِيْ ,,, هِيْ نَظْرَةٌ مِنْكَ تَجْتَاحُنِيْ فـَ أُهْديْكَ قَلْبِيْ وَمِنْ قَبْلُ فَمِيْ ،،، أعْلَمُ أنَّك تَشْتَاقُ صَوْتِيْ يَا بِدايَاتِ الصَّبَاحْ وَتَشْتَاقُ هَمْسِيْ فِيْ حُلُوْلِ الْمَسَاء لَكِنَّنِيْ .. أُحِبُّ دَوْمًا أَسْألُ وَألْقَاكَ دومًا تُـجِيْبُنِيْ ..! أتـُحـِبُّنِيْ ..! ،،، كَأنَّ حَبيْبَتِيْ طِّفْلَةٌ ، فِيْ حِجْرِيْ تَلْعَبُ وعَلَى صَدْرِي تُشَاغِبُ ،،، تَشِدُّنِيْ طِفْلَةُ الأمْسِ مِنْ مِعْصَمِيْ وَتُعيْدُ السُّؤال وَفِيْ حُضْنِيْ تَرْتَمِيْ أَتَرْحَلُ فِيْ مَدَى عَيْنَيَّ إنْ ضَمَمْتَنِيْ ..! ،،، أَيُّهَا الْبَحَّارُ قُلْ ليّ هَلْ لَدَيْكَ فِي الإبْحَارِ مَوانِعُ ،،، يَا طِفْلَةَ الأمْسِ صَوْتِيْ هُنَا يَهْمِسُ ،،، رَسَمْتُ الدَّرْبَ والسَّفَرَ إِلـى عَيْنَيكِ يَا قَمَرُ فَإنْ كَانَ بها موتي أنَا لِلْمَوْتِ مُبْتَسِمُ فـ هَاتِ سُؤلَكِ وَامْضِيْ إلى صَدْري اضَمْضِمُكِ نَدائـــِيْ حِيْنَ اطْلِقُه نِداءُ الأرْضِ لِلْمَطَرِ خُذِيْنِيْ الأنَ فِيْ مَوْجٍ شَقِيِّ الْمَدِّ والجَزْرِ فَلا جَزَعٌ مِنْ المَوْتِ إذَا أَنْتِ تُنَاديْنِيْ تَحيَّتِيْ وَمَحَبَّتِيْ لِلْجَميْع قيْثَارَةْ الْمَسَاء مسَاعَدْ الْمَالِكيْ