نكّسْـتُ بعـد لقـاءِ الآمـس ِراياتـي وعُدْتُ أمسحُ عن خديَّ دمعاتي ** مـا كنـتُ أعلمُ والأيـام مُقْبـلـةٌ أنْ تهزمي الشـوقَ فـي شتـى ولاياتـي ** يا مَن أنَخْـتُ علـى شطيـكِ قافلتـي ورحـتُ أُفـرِغ ُفـي كفيـك ِ ماسـاتـي ** كم كنتُ أبحرُ فـي عينيـكِ يـا قمـرا يسابـقُ الشمـسََ فـي رَحْـمِ المجـرات ** كـم كنـتُ أزرعُ أحلامـا مُجنّـحـة يا من سحقـتِ علـى الجنبيـن ريشاتـي ** قـد أوجعتـكِ دمـوعٌ كنـتُ أسكبهـا لمّـا التقيـتُـكِ مكـسـورَ الجنـاحـاتِ ** كنـا وكنـتِ وكـان اللـيـلُ ثالثَـنـا كـفّـاً بـكــفٍ وأنّـــاتٍ بـأنــاتِ ** رضابُك ِالشهدُ يسري اليوم في كبـدي ويَرْشـحُ الحـبُّ عشقـا مـن مساماتـي ** الله أكبر كم في النخـلِ ِ مِـن رطـبٍ ومَـن سـوايَ سَيَجَْنـي تمَْـرَ نخـلاتـي ** كم كنتُ أسْبَحُ فـي عينيـك مُبْتـردا يا روعة العـوم فـي أصفـى البحيـرات ِ ** أودعتُ فيكِ ربيعا كـان لـي أمـلا فأثمـر الــوُدُّ وردا فــي شجيـراتـي ** تمْرُ الفراتِ شِفـاهٌ طـابَ موسِمُهـا يا لوعة َ القلـبِ مـن أشهـى التمَيْـرات ِ ** أعلو وأقطفُ مـن أعطافِهـا عسـلا وأشـرب ُالحلـمَ فـي أحضـانِ ِمولاتـي ** كم كنـتُ أفتـحُ قلبـي ثـم أُغلقـهُ فأنـتِ وحـدَك فيـه الصائـفُ الشاتـي ** قـد زرتُ وَردكِ والأيـام ُشـاهـدة فكـان شهـدُكِ مِـن أشهـى سُلافـاتـي ** مفتـاحُ قلبـك بالكفـيـن أمسـكـه فمـن سَيُحْـكَـمُ إغــلاق َ الرتـاجـاتِ ** ما كنت ُأحسـب أن الحـب َّيهزمنـي حتـى رأيـتـكِ فانـهـارت دفاعـاتـي ***************************** ***************************** يتبع