آخر 10 مشاركات
قدس العرب (الكاتـب : - )           »          تأ ملات مترهلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          متى ستعرف / متى ستعرفين ؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نخلةًعربيةً /// كريم سمعون. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الكتم في الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-10-2016, 08:17 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية رياض شلال المحمدي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :رياض شلال المحمدي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي عرش الصِّبا

نَصَبَتْ على عرشِ الفؤادِ المَنزلا
إذ ليس من لَبَسٍ رأتني الأوَّلا
وَتَلَفَّعَتْ بشَذا الشُّغافِ طروبةً
لمَّا سَقاها ذاتَ أنسٍ صَنْدلا
شَّرقيَّةُ النَّفحاتِ يهتِفُ نَوْرُها
يا ياسمينَةُ : هلْ ذرفتِ المَنهلا ؟
واليومَ تسْألني حَياءً : مَا الذي
جَعَلَ السَّقامَ بمُقلتيكَ مُهَرْولا ؟
أنتَ الذي أحيا فراتُكَ فرحَتي
والغيثُ من لُطفٍ يُماهي الجَدْولا
شاكي السِّلاح ، وقد ظفرتَ بخاطري
وهزمتَ باسمِ العاشقينَ الجَحْفلا
قلتُ اسألي مَن ظلَّ يتَّشحُ الأنا
أو راحَ يَمرحُ بالرِّيا مُتَطفِّلا !
من كلِّ لوْنٍ يغزلُ اللذَّاتِ مُنتَشيًا
ودونَ الكأسِ يَنسى المِغزلا !
لي ضِفَّتانِ ، وَمِلءَ أعماقي الهَوى
والأفقُ بالدُّرر العَجيبةِ رتَّلا
يَصَّاعدُ الأدبُ التَّليدُ مُعانقًا
إرثَ الإبا ، بالخالدينَ مُقبِّلا
حتى إذا مَسَّ البيانُ صروحَهم
يهَّابطُ الدَّمعُ السَّخينُ مؤثَّلا
أوَ بعد هذا يستلذُّ بغَيْبتي
حَبْرُ الرُّعاعِ ، لكي يؤوبَ مُغفَّلا !؟
أوَ تنهبُ العَبَراتُ صفوَ مَدائني
وقريضُ أهل الحَيْنِ عادَ مُرَفَّلا ؟
أغرابُ " غرب الحَيْنِ" ينعِقُ مُترفًا
وحَمامُ بابِ الطاقِ باتَ مُكبَّلا ؟
يا ياسمينةُ : قد رحلتُ بهَيكلي
وتركتُ روحي حولَ أروقةِ العُلا
لم أبتدعْ ، لم أنسَ ذكرى عِترتي
بل ظِلْتُ بالآهاتِ صَبًّا مُثقلا
وحفلتُ بالإيثارِ مَحضَ مُروءةٍ
أبكي وأضحَكُ حالَ أفئدةِ الألى
ليلي وهمّي ، واضطرابُ شِكايتي
من زفرتي الحَرَّى المُقَطَّمُ زُلزلا
واستخْبري السَّرَواتِ عن أحلامنا
عمَّن رأى حَبَقَ الحَنينِ مؤصَّلا
يا حلوةَ الأنفاسِ يا عبَقَ الوفا
خلِّ التساؤلَ والتعاتبَ مُجْمَلا
فلنا مَعَ الأنوارِ أحلى لُقيةٍ
وَهناكَ نشْدو بالبديعِ مُفَصَّلا
وَهَناك لمَّا لا " هناك " تحُدُّنا
نبني على عَرْشِ الخلود المنزلا






آخر تعديل رياض شلال المحمدي يوم 01-10-2016 في 08:54 AM.
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::