من حقنا أن نعجب بشاعر أو أن ننفر من آخر ، ولكن من الخطإ أن ننصب أنفسنا حُكّامًا على الشعر، فنعتبر هذا أميرالشعراء ، وذاك سيدهم ، والآخر شاعرهم ، و من الهوان أن يُخْضِع الشاعرُ نفسَه لهؤلاء فيدخل تحت مظلتهم ، و بالتالي يصدقهم إن رفعوه فيغترّ، أو أنزلوه فينهار ...
الشاعر في سمائه بأجنحة الحرية ، يكفر بالأقفاص ، و يمقت العبودية ، ويحيا ليغني حسب هواه ، فيُقتَفَى ولا يقتفِي ، و يبدو فوق الجميع ولا تحتهم يختفي ..
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .